قصة خبرية

ماجد طفل يعبّر عن أحلامه بالرسم

«عندما جئنا للعيش في مخيم الزعتري، وكنت صغيراً آنذاك بدأت بالبحث عن وسائل حتى أرفّه عن نفسي بها، فالوسائل المتاحة للأطفال محدودة، وبدأ أهلي يمنحونني الألوان والأوراق، حتى أفرّغ بها أفكاري، ومن تلك اللحظة أصبحوا يلاحظون موهبتي في الرسم وقدراتي العالية في رسم الأشكال والصور.. ومع الوقت تطور أسلوبي».

بهذه الكلمات انطلق الطفل ماجد سمير (14 عاماً) من ريف دمشق، وهو يقطن مع عائلته التي تتكون من 9 أشخاص في مخيم الزعتري شمالي الأردن منذ عام 2012. يقول ماجد: أحب الرسم لأنه ينقلني إلى عالم الألوان، وأتخيّل صوراً كثيرة غير متواجدة في بيئة المخيم، تجعلني أشعر بالسعادة، كالأشجار والبحار وغيرها من المناظر الطبيعية، وأرسم سوريا التي رغم أنني لا أتذكرها جيداً، لكنّها محفورة بالقلب.

يضيف: أحاول تطوير مهاراتي بالرسم وتجريب معظم أنواع الرسم من خلال التواصل مع مدربي الرسم، وأيضاً متابعة والاطلاع من خلال شبكة الانترنت على تعليم الرسم، فالرسم عالمي ومن خلاله أرى نفسي ومستقبلي. في البداية استخدمت الرصاص للرسم والآن أرسم بالألوان، وأحب أن أجرّب جميع أنواع الرسم، فهي جميعها جميلة وتحمل رسالة.

وختم قائلاً: أتمنى أن تصل رسوماتي للعالم جميعاً، وأن أصبح فناناً مشهوراً قادراً على رسم ونقل كل ما نفكر به ونعيشه من قضايا تخص اللاجئين، الريشة والألوان هما مصدر بهجتي وسعادتي، وأحمد الله عز وجل أنه منحني هذه الموهبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات