الأردن يراجع الإجراءات ومصر تسابق الزمن للقاح آمن

طالب العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أمس، الحكومة والجهات المختصة المسؤولة عن مواجهة فيروس «كورونا»، ضرورة السرعة في اتخاذ القرارات والإجراءات المدروسة والكفيلة بالحد من انتشار الفيروس في المملكة، وبما يسهم في الحفاظ على صحة الأردنيين وسلامتهم في حين تسابق مصر الزمن من أجل دراسة وتطوير لقاح «آمن وفعال» في مواجهة الفيروس المستجد.

وشدد الملك عبدالله خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني، على ضرورة تطوير ومراجعة مصفوفة الإجراءات بشكل مستمر، والاستجابة الفورية والفعالة، بما يضمن التعامل مع الوضع الوبائي وإعادة احتوائه. ولفت إلى أن جميع القرارات والإجراءات المتخذة لمواجهة الوباء، يجب أن تراعي صحة الأردنيين، وفي الوقت ذاته الوضع الاقتصادي في المملكة. وأكد أهمية الاستمرار في بث رسائل التوعية، وضمان تطبيق تعليمات السلامة العامة، وكل ما من شأنه حماية المواطن.

لا تهاون

وأعاد ملك الأردن التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة على المنافذ الحدودية لتنظيم حركة الشاحنات، ووضع تعليمات للتعامل مع أي تطورات، وعدم التهاون في تطبيق معايير السلامة.
ووضعت الحكومة الأردنية قواعد اشتباك جديدة للتعامل مع انتشار فيروس «كورونا»، حيث بلغت حدة الانتشار أرقاماً مقلقة خلال الأيام الأخيرة.

وفي مصر أعلن مسؤول بوزارة الصحة أن بلاده تشترك مع عدد من دول العالم في تطوير لقاح ضد الفيروس، سيكون متوفراً بنهاية العام الجاري، مؤكداً أن بلاده تتابع جميع الدراسات الخاصة بإنتاج اللقاحات على مستوى العالم.

كما أكد الناطق الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، حسام عبدالغفار، أنّ نتائج تجارب المركز القومي للبحوث لتطوير لقاح مصري «مبشرة»، مشيراً إلى انتهاء التجارب على 4 حيوانات، ويجري إعداد الملف القانوني اللازم للبدء في تجارب إكلينكية على البشر، وتقديمه لهيئة الدواء المصرية.

وقال حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة «كورونا» التابعة لوزارة الصحة والسكان، إن مصر بالاشتراك مع عدة دول تجري تجارب سريرية للقاح على متطوعين، ودخلت المرحلة الثالثة (ما قبل الإنتاج).

ونبه إلى أن الدراسات حول تلك التجارب ستكون جاهزة للنشر خلال شهر أو شهرين، للتأكد من أن اللقاح فعال وآمن، مضيفاً «قد يثبت اللقاح في البداية أنه فعال، لكن الأهم هل سيكون آمناً للجميع، وهل هناك احتياطات لاستخدامه بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة كمرضى السكر والضغط».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات