رئيس موريتانيا السابق رهن الحبس بتهم فساد

بدأ الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبدالعزيز أمس أول يوم له في ضيافة الشرطة بعد أن قضى أول ليلة له بين أيدي المحققين، ليكون أول رئيس للبلاد يخضع للتحقيق في اتهامات فساد إبان فترة حكمه، خلال الفترة من 2009 إلى 2019.وقالت مصادر مطلعة إن الرئيس السابق جاء بمحض إرادته إلى الإدارة العامة للأمن بعد أن استدعته مديرية شرطة مكافحة الجرائم المالية والاقتصادية للتحقيق معه الليلة قبل الماضية، حيث دخل على المحققين لكن لم يخرج كباقي الوزراء والمسؤولين المشتبه في ضلوعهم معه في الفساد.

ووفق المصادر، تم التحفظ على ولد عبدالعزيز بمقتضى «الحراسة النظرية» التي تستمر 48 ساعة قابلة للتجديد مرة واحدة في القضايا التي لا تمس أمن الدولة والإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات