الراعي يعلن «مذكرة لبنان والحياد الناشط»

أعلن البطريرك الماروني في لبنان الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمس، رسمياً عن «مذكرة لبنان والحياد الناشط»، ونشرها باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية.

وقال الراعي، في مؤتمر صحافي أمس، بالمقر البطريركي الصيفي في الديمان، إن المكون الأول للمذكرة يتضمن عدم دخول لبنان في تحالفات ومحاور وصراعات سياسية، وحروب إقليمية ودولية، ومنع أية دولة عن التدخل بشؤونه. وأضاف أن المكوّن الثاني يتمثل في تعاطف لبنان مع قضايا حقوق الإنسان وحرية الشعوب، خصوصاً الشؤون العربية التي تُجمع عليها دولها والأمم المتحدة.

وأشار الراعي إلى أن المذكرة تشدد على ضرورة «تعزيز الدولة اللبنانية لتكون دولة قويّة عسكرياً وبجيشها ومؤسساتها وقانونها وعدالتها ووحدتها الداخلية، لكي تضمن أمنها الداخلي من جهة، وتدافع عن نفسها بوجه أيّ اعتداء بري أو بحري أو جوّي يأتيها، سواء من إسرائيل أو من غيرها من جهة أخرى».

وكشف الراعي عن أن المذكرة «تلزم لبنان الحيادي أن يصار إلى معالجة الملفات الحدودية مع إسرائيل على أساس خط الهدنة، وترسيم الحدود مع سوريا أيضاً». ولفت إلى أن إعلان حياد لبنان هو فعل تأسيسي مثل إعلان دولة «لبنان الكبير» سنة 1920 وإعلان استقلال لبنان سنة 1943». وأوضح أن الإعلان يمنع ذوبان اللبنانيين، ويمنحهم نظامهم الديمقراطي البرلماني والعيش المشترك، وإعطاء السيادة للدولة الناشئة ويثبت دورها المستقل في منظومة الأمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات