تخوّف أممي من المخلفات السامة لانفجار بيروت

أعربت وكالة تابعة للأمم المتحدة، أمس، عن قلقها إزاء إمكان وجود مخلفات سامة في بيروت، عقب الانفجار الذي شهدته العاصمة اللبنانية.

وقالت مستشارة الأزمات في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ريكا داس، إنه في لحظات معدودة أدت كارثة أغسطس التي أوقعت أكثر من 177 قتيلاً و6500 جريح، إلى تغطية بيروت بطبقات من المخلفات.

وأضافت المسؤولة: «يجب علينا تقييم أصناف المخلفات: سامة، طبية، إلكترونية، إلخ، علينا أن نحدد ما هو خطر وما هو غير خطر، ما يمكن إعادة تدويره وما لا يمكن إعادة تدويره، وأين نضع بشكلٍ آمن ما لا يمكن إعادة تدويره، وقال لبنان لا يملك تجربة كبيرة في إعادة التدوير». وشددت داس، على أنّ المشكلة متفاقمة لأنه توجد أصلاً مشكلة فرز نفايات في لبنان، مردفة: «إضافة إلى هذه المخلفات المرئية والتلوث، يوجد أيضاً تلوث البحر الأبيض المتوسط الذي لا نعلم عنه شيئاً». وقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الحاجات المالية الفورية للمهمة بثلاثة مليارات دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات