«التعاون الإسلامي» تشيد بمساعدات الإمارات والسعودية للبنان

أشادت منظمة التعاون الإسلامي، بالمساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية ودول أخرى أعضاء بالمنظمة للشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت.

واعتمد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، مساعدات طارئة للشعب اللبناني، وأكد أن هذه المساعدات التي تم تقديمها عبر صندوق التضامن الإسلامي، أحد الأجهزة المتفرعة للمنظمة، تأتي تعبيراً عن تضامن المنظمة مع الأسر المتضررة والشعب اللبناني، للتخفيف من تداعيات حادث انفجار مرفأ بيروت.

وأشار العثيمين، إلى أن المساعدات الإنسانية العاجلة تأتي لرفع المعاناة عن الشعب اللبناني الذي تضرر من انفجار مرفأ بيروت، مؤكداً أن المساعدات التي يقدمها الصندوق تندرج في إطار التعبير عن تضامن المنظمة مع الدول والشعوب المتضررة.

مساعدات عربية

وتم نقل أكثر من 280 طناً من المساعدات الإغاثية العاجلة من الرياض إلى بيروت. وتضمنت المساعدات مستلزمات طبية وإسعافية ومواد غذائية وخيام وفق ما ذكره موقع «سبق» السعودي.

وغادرت من الأردن أمس، أولى طائرات الجسر الجوي بين عمّان وبيروت، لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان. وتتكون المساعدات من مواد غذائية وطبية وإغاثية متنوعة ومولدات كهربائية.

أوروبا والبرازيل

وأعلنت المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي أرسل، أمس، أكثر من 17 طناً من المساعدات. وأوضحت أن طائرة نقل تحمل أدوية ومعدات طبية وغيرها من المساعدات هبطت في بيروت. وأرسلت البرازيل، أول من أمس، ستة أطنان من المساعدات الغذائية والدوائية إلى لبنان. وحضر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو مراسم مغادرة المساعدات التي تم نقلها على متن طائرتين للقوات الجوية في قاعدة كومبيكا الجوية في جريتر ساو باولو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات