تقارير البيان

النازحون في اليمن.. جراح تتعمق بفعل الانقلاب الحوثي

أجبرت الحرب الدامية في اليمن، جراء الانقلاب الحوثي، أكثر من 4.3 ملايين شخص على مغادرة مساكنهم، في إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، وفق تصنيف الأمم المتحدة.

وتركت الحرب الدائرة في اليمن بسبب الانقلاب، جراحاتها الغائرة في شتى المناحي الحياتية لليمنيين ومن ضمنها استقرارهم. وعن مخيمات النزوح في المحافظات ومعاناة ساكنيها، ويشير وليد القديمي وكيل أول محافظة الحديدة حديثه لـ«البيان»، إلى خروج المواطنين مشردين من الحديدة يبحثون عن لقمة العيش، بعد أن تم نهب وإيقاف مرتبات الموظفين من قبل ميليشيا الإرهاب الحوثي.

ويضيف القديمي: «جرفت السيول التي عصفت بمديريات شمال محافظة الحديدة المنازل والمواشي والسيارات، ودمرت المزارع، ولَم نجد أي تحرك دولي أو محلي للوقوف مع أبناء تهامة».

ويقول الناشط الإنساني علي عوارضي لـ«البيان»، إنّ المنظمات الأممية لم تقم بمسؤولياتها على أكمل وجه، ولم تلامس الاحتياجات الأساسية للنازحين، واقتصر دورها على الجانب التوعوي وتوزيع الصابون وغيرها من أدوات التنظيف، بينما النازحون لا يجدون ما يسد رمقهم أو ما يستدعي أن يغسلوا أيديهم لتناوله.

ويعدد رضوان الكحيلي وهو مدير الوحدة التنفيذية لإغاثة النازحين بمحافظة الضالع، المعاناة الكبيرة للنازحين ولدى المجتمع والنازحين في المخيمات، بالضالع بقوله: «هناك نقص خاصة في الأمن الغذائي، هناك نازحون لم يسجلوا ضمن برنامج الغذاء العالمي، بالإضافة إلى المتضررين في المخيمات بسبب الأمطار». (تعز - صلاح صالح)

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات