الإمارات: نقف مع شعب لبنان في تعافيه من هذه المأساة

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها للشعب اللبناني في جلسة الإحاطة الافتراضية حول الوضع الإنساني في لبنان، عقب الانفجار المأساوي الذي وقع في بيروت في الرابع من أغسطس الجاري.

واستهلت أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة والقائم بأعمال بعثة الدولة لدى الأمم المتحدة كلمتها بالقول: «قلوبنا مع الشعب اللبناني، حيث كان صموده أسطورياً، ومن الواضح أننا في مرحلة أصبح فيها الدعم الدولي ضرورياً».

وأشارت إلى تعاون وشراكة دولة الإمارات مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى لبنان، حيث انضمت الدولة عقب وقوع الانفجار مباشرة إلى كل من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإرسال 30 طناً من الأدوات الجراحية وعلاج الصدمات والإمدادات الطبية الأخرى إلى لبنان من دبي، والتي تضم أحد أكبر مراكز الإمدادات والخدمات اللوجستية التابعة للأمم المتحدة.

ولفتت الحفيتي إلى أن دولة الإمارات أرسلت رحلتين إضافيتين تحملان 51 طناً، كما تستعد لإرسال المزيد من المساعدات تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

وأعربت عن تقديرها لالتزام موظفي الأمم المتحدة ولجهودهم في الاستجابة الميدانية وحشد المساعدات بما في ذلك عملهم الدؤوب في عقد مؤتمر استضافته العاصمة الفرنسية باريس الأحد الماضي عبر الاتصال المرئي للمانحين من أجل دعم لبنان.

وأضافت: «ستستمر الإمارات في الشراكة والتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، ونحن في الدولة نقف مع شعب لبنان في تعافيه من هذه المأساة».

الجدير بالذكر أن الإحاطة تمت عبر تقنية الاتصال المرئي بحضور أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تم خلالها تقديم معلومات مستجدة عن الوضع الإنساني في لبنان والنهج الذي تتبعه الأمم المتحدة وشركاؤها من المنظمات الإنسانية الأخرى في الاستجابة للأزمة الطبية والغذائية والاقتصادية الناجمة عن الانفجار. حضر الإحاطة وزراء خارجية كل من مصر والأردن والجزائر والعراق.

في السياق، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري: «إننا مستعدون للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، ولدينا ثقة بقدرته على تجاوز الأزمة ومواجهة التحديات التي فرضها تفجير المرفأ».

ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام»، أمس، عن شكري قوله، بعد لقائه الرئيس اللبناني العماد ميشال عون في قصر بعبدا ببيروت: «هناك تراكمات سببت الكثير من المعاناة والتحدي، ومن الضروري العمل على الأولويات الخاصة للشعب اللبناني وإعادة الإعمار». وقال شكري: «نكثف الجهود في المجالات كافة، ونوفر الجسر الجوي للمساعدات الإغاثية والإنسانية، كما الجسر البحري لإعادة الإعمار».

ووصل الوزير شكري إلى بيروت في وقت سابق، أمس، في زيارة يلتقي خلالها كبار المسؤولين في لبنان.

موقف أردني

بدوره، أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن لبنان لن يكون وحيداً في مواجهة تداعيات انفجار مرفأ بيروت.

ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام»، أمس، عن الصفدي قوله، عقب لقائه الرئيس اللبناني في قصر بعبدا: «إنّ مصاب لبنان مصابنا، وقد نقلت إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هذه الرسالة».

ولفت إلى أن «المستشفى الميداني الأردني سيبقى طالما هناك حاجة إليه، وسيكون هناك طائرات تحمل مساعدات لبيروت وأولها يصل غداً الخميس، ولبنان لن يكون وحيداً في مواجهة تداعيات الانفجار».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات