حظر تجول إثر اقتتال قبلي في بورتسودان

قررت السلطات السودانية فرض حظر التجوال الشامل بمدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر على خلفية نزاعات إثنية دامية راح ضحيتها العشرات، في ذات الوقت الذي دفعت الأجهزة المختصة بتعزيزات أمنية للمدينة الساحلية التي تجدد فيها النزاع بين قبيلتين، إذ لم يصمد اتفاق الصلح الذي تم توقيعه العام الماضي طويلاً.

وأصدر والي ولاية البحر الأحمر المعين حديثاً عبد الله شنقراي أوهاج، أمر طوارئ فرض بموجبه حظر التجوال الشامل بمحلية بورتسودان بحدودها الجغرافية ويشمل كل المؤسسات بالقطاعين العام والخاص والهيئات بمحلية بورتسودان.

واستثنى أمر الطوارئ العاملين بالحقل الصحي وهيئة الإذاعة والتلفزيون والعاملون بطوارئ هيئة المياه والكهرباء، وأكد السلطات أن أمر الطوارئ يأتي نسبة للأحداث التي تشهدها محلية بورتسودان، كما نص على أن تُطبق جميع العقوبات الواردة في قانون الطوارئ.

ووجه مدير عام قوات الشرطة الفريق أول عزالدين الشيخ علي منصور، بدفع تعزيزات شرطية من قيادة قوات الاحتياطي المركزي، إلى ولاية البحر الأحمر، وقال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة اللواء عمر عبد الماجد في تصريح صحفي إن الهدف من إرسال هذه التعزيزات، هو إسناد القوات الموجودة في ولاية البحر الأحمر، وذلك للمساهمة في بسط هيبة الدولة؛ وسيادة حكم القانون، والحيلولة دون أي خروقات أمنية، فضلاً عن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات