دروس الدوحة وبيروت ماثلة أمامنا والعبرة في استخلاص الدروس

قرقاش: جسور التواصل مع المحيط العربي لا يمكن استبدالها

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الأحداث الخطيرة والمؤلمة والتطورات الجسيمة أثبتت أن البعد العربي ضروري وجسور التواصل مع المحيط العربي لا يمكن استبدالها.

بعد ضروري

وقال معاليه عبر تغريدة، في حسابه على «تويتر»: «أثبتت الأحداث الخطيرة والمؤلمة والتطورات الجسيمة أن البعد العربي ضروري وجسور التواصل مع المحيط العربي لا يمكن استبدالها، دروس الدوحة وبيروت وغيرها من العواصم العربية ماثلة أمامنا، والعبرة في استخلاص الدروس المفيدة منها».وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيظ أكد أن تضافر التحديات العالمية والإقليمية قد يخلق قوس أزماتٍ ممتداً يضم دول المنطقة من مشرقها إلى مغربها. وأمام هذه الأزمات الخطيرة، فليس أمام العرب سوى تفعيل العمل المشترك بأسرع وقتٍ ممكن، ذلك أنه لن يكون في استطاعة أي دولة - مهما كان حجم مواردها وقدراتها - التصدي للأزمات منفردة، فضلاً عن أن الأزمات ذاتها لن تقف عند حدود هذه الدولة أو تلك، وسيقتضي التعامل معها مقاربة عربية جماعية.

وأكد محللون أهمية العمل العربي المشترك ودور جامعة الدول العربية في التعامل مع هذه التحديات، فلا يمكن تهميش أو إلغاء هذا الدور، وخاصةً في ما يتعلق بقضايا الأمن القومي العربي، وأولوية تفعيل العمل العربي من خلال خطةٍ واضحةِ الملامح لا تقبل بتهميش الدور العربي في قضايا العرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات