تراكم الأدلة على تمويل قطر لحزب الله

كشف ملف اطلعت عليه شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، عن أن الدعم المالي الذي تقدّمه قطر لحزب الله، يُعرّض ما يقرب من 10.000 جندي أمريكي متمركز داخل قاعدة العُدَيد القطرية للخطر.

ووفق تقرير نشرته «فوكس نيوز»، أمس عن هذا الملف، فإنّ المتعهد الأمني الخاص جياسون ج. اخترق صفقات التزويد بالأسلحة التي تُجريها قطر، وذلك كجزء من عملية مداهمة. وأبلغ المتعهد «فوكس نيوز» بأن أحد أفراد العائلة المالكة في قطر، هو الذي أمر بتسليم المعدات العسكرية إلى جماعة حزب الله في لبنان. وذكرت «فوكس نيوز» في تقريرها، أنها حصلت على الملف المشار إليه من المتعهد، وأنها تحققت من محتوياته. وأضافت الشبكة التلفزيونية الأمريكية أن الملف يوثّق الدور الذي اطلع به عضو العائلة الحاكمة القطرية منذ عام 2017 في توسّع منظومة تمويل الإرهاب.

تمويل إرهاب

وكشف موقع فوكس نيوز، نقلاً عن الملف نفسه، أن جمعيتين قطريتين تعملان تحت غطاء الأعمال الخيرية، هما جمعية عيد بن محمد الثاني الخيرية، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، منحا أموالاً لحزب الله تحت غطاء الطعام والدواء. وكشفت «فوكس نيوز» هوية الدبلوماسي القطري، وهو عبدالرحمن بن محمد سليمان الخليفي، سفير قطر في بلجيكا، لافتاً إلى أن الخليفي حاول شراء صمت جايسون مقابل 750 ألف يورو. في السياق، قال جايسون لـ«فوكس نيوز»: «هدفي هو أن توقف قطر تمويل المتطرفين، على قطر إبعاد التفاح السيئ إذا أرادت أن تصبح عضواً في المجتمع الدولي».

كشف فضيحة

يذكر أن صحيفة دي تسايت الألمانية، كانت أول من كشف فضيحة تمويل قطر لحزب الله، وذكرت أن الملف الذي بحوزة جايسون يضم معلومات عن تبرعات بمبالغ طائلة جمعتها مؤسسة قطرية، بمعرفة مسؤولين كبار في الحكومة القطرية، وذهبت إلى حزب الله. وأشارت الصحيفة إلى أن شركة علاقات عامة ألمانية خاضت منذ نهاية عام 2017، جهود وساطة بين جايسون وقطر، التقى خلالها العميل الاستخباراتي مع دبلوماسي قطري كبير في 6 اجتماعات في بروكسل، من أجل تسوية الأمر، وإعادة ملف الوثائق إلى الدوحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات