تصعيد ينذر بمواجهة مسلحة بين الميليشيات والمرتزقة في ليبيا

كشف مصدر أمني في العاصمة الليبية طرابلس وجود خلافات كبيرة بين الميليشيات المسلحة والمرتزقة، الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا، ما ينذر باندلاع صدام مسلح وشيك.

وأكدت مصادر عسكرية ليبية وجود خلافات واشتباكات بين الميليشيات الموالية لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا والميليشيات الموالية لقائد المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق أسامة الجويلي، وأشارت إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي إلى أن مصالح الميليشيات في طرابلس متناقضة، لذلك اندلعت الاشتباكات بينهم، مضيفة أن الأتراك يدربون المرتزقة السوريين والأجانب في طرابلس. وأوضحت المصادر أن قوات خاصة تابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق ألقت القبض على عناصر من المرتزقة، الذين جلبهم الجويلي لدعم مسلحي الوفاق، ثاني أيام العيد، بعد شكاوى مواطنين ليبيين عن عمليات سطو تعرضت لها منازلهم وشروعهم في تكوين عصابات متمردة، مشيراً إلى وجود حالة من التململ لدى أهالي طرابلس من وجود المرتزقة قد تتطور لاحقاً إلى تظاهرات تطالب بطردهم من العاصمة، ومن غرب ليبيا.

وكشفت المصادر ذاتها أن الهوة اتسعت بين الميليشيات المسلحة والمرتزقة منذ نهاية معركة طرابلس ضد الجيش الليبي، بسبب خلافات عقائدية وأخرى، تتعلق بالقيادة إلى جانب تكرار تجاوزات المرتزقة، التي وصلت في بعض الأحيان إلى التمرد، مشيرة إلى أن حالة التوّتر بينهم لا تتوقف والعلاقة بينهم تسير نحو الصدام.

يأتي هذا بينما تستمر تركيا في إغراق ليبيا بالمزيد من المرتزقة، واستقطاب آخرين إلى معسكراتها تمهيداً لإرسالهم، في حين لفت التقرير الخاص بعمليات محاربة الإرهاب في أفريقيا، إلى أن السلطات التركية قدمت أموالاً، وعرضت الجنسية على آلاف المقاتلين مقابل المشاركة في النزاع الليبي إلى جانب الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق.


 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات