وزير الخارجية الليبي لـ«البيان »: البون شاسع بين بناة الأمل ورعاة الإرهاب

قرقاش: منطق الباب العالي مكانه الأرشيف التاريخي

أكد معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن التصريح الاستفزازي لوزير الدفاع التركي، سقوط جديد لدبلوماسية بلاده، وأن العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد.

وكتب معاليه في «تغريدة» على «تويتر»: «التصريح الاستفزازي لوزير الدفاع التركي سقوط جديد لدبلوماسية بلاده، منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي». وأضاف معالي د. أنور قرقاش: «العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي».

أوهام تركية
إلى ذلك، شدّد وزير الخارجية في الحكومة الليبية، د. عبد الهادي الحويج على أن زمن السلطان العثماني وفرمانات الباب العالي قد مضى إلى غير رجعة، معرباً عن إدانته لتصريحات وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، العدوانية بحق دولة الإمارات. وأكّد الحويج في تصريحات لـ«البيان» أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء وأن محاولات النظام التركي استعادة الماضي المندثر ليست سوى أوهام لن تتحقق، بل ستتحطم أمام إرادة الشعب الليبي، والجيش الوطني، وعزيمة رجاله، والتفاف أشقائه العرب حوله، مشيراً إلى أن أحفاد عمر المختار وورثة أجيال المقاومة ضد الغزاة، سيردون على أطماع أردوغان بقوة، وسينهون مشروعهم المعادي للعرب والعروبة.

بون شاسع
وأوضح الحويج أن دولة الإمارات إحدى الدول القليلة، التي تدافع عن الأمن القومي العربي، وتحمّل هم العروبة انتماء ومصيراً، وتقود صف الاعتدال والتمدن والحضارة، ولن يُسمح بمحاولات استهدافها أو المساس بها وبمبادئها وثوابتها. وأضاف الحويج: «أحيي دولة الإمارات، التي أرسلت مسبار الأمل نحو المريخ، وبادرت بتشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطة «براكة»، بينما تصدّر لنا تركيا الإرهاب وتحاول إعادتنا إلى الوراء أكثر من خمسة قرون»، مشدداً على أن الفرق كبير، والبون ساشع بين بناة الأمل وصانعي الحضارة ومتبني قيم السلام والمحبة والعدالة، وبين دعاة الفتن والحروب ورعاة التطرّف والإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات