الإمارات ترحّب بتطورات استئناف تنفيذ اتفاق الرياض

رحّبت دولة الإمارات، بتطورات استئناف تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن، معربة عن أملها في أن يتم تسريع تنفيذه، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية، وعلى رأسها مسار السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن.

وأثنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، على قيادة المملكة العربية السعودية، في تحقيق التقدم في تنفيذ اتفاق الرياض، ودعمها ومساندتها لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق، ويسهم في استقراره وأمنه.

وشددت الوزارة على أهمية تكاتف القوى اليمنية وتعاونها وتغليب المصلحة الوطنية العليا للتصدي للمخاطر التي يتعرض لها اليمن، وفي مقدمتها الانقلاب الحوثي، وجددت الوزارة التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والأمن والسلام في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.

ولاقت هذه الخطوة ترحيباً دولياً وعربياً واسعاً حيث رحبت بها كل بريطانيا والصين وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي، كما أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، د. نايف الحجرف، بالجهود التي بذلتها السعودية من أجل تسريع وتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض وثمّنت مصر جهود السعودية وحرصها على تنفيذ اتفاق الرياض.

معربة عن تقديرها لدور دولة الإمارات الداعم للحل السياسي في اليمن، والمُكمل لجهود الأشقاء في السعودية. وأكّد السفير الأمريكي لدى السعودية، جون أبي زيد، أنّ تنفيذ اتفاق الرياض يعد خطوة أساسية لسلام دائم باليمن واستقرار المنطقة، كما أعرب عن ارتياحه باقتراح السعودية حول تسريع تنفيذ اتفاق الرياض. كما رحب مجلس الأمن بالجهود التي تبذلها السعودية لإعادة تنشيط اتفاق الرياض.
نقاط تنفيذية
وصرح مصدر سعودي مسؤول في وقت سابق، بأنه انطلاقاً من حرص حكومة المملكة على تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم توقيعه في الخامس من نوفمبر الماضي، واستكمالاً لجهود المملكة في تحقيق الأمن والاستقرار وتنفيذ اتفاق الرياض، فقد قدمت المملكة للطرفين آلية لتسريع العمل بالاتفاق عبر نقاط تنفيذية تتضمن استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، والذي بدأ سريانه منذ 22 يونيو الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس»، أن المصدر المسؤول أكد في بيان، أنه نتج عن ذلك إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية وتطبيق اتفاق الرياض، وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، وخروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة.

وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، فور إتمام ذلك، وأن يباشروا مهام عملهم في عدن والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في كافة نقاطه ومساراته.

وأضاف المصدر، أنه جرى العمل على جمع طرفي الاتفاق في الرياض، وبمشاركة فاعلة من الأشقاء في دولة الإمارات وقد استجاب الطرفان وأبديا موافقتهما على هذه الآلية وتوافقا على بدء العمل بها، لتجاوز العقبات القائمة وتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وتغليب مصالح الشعب اليمني وتهيئة الأجواء لممارسة الحكومة لجميع أعمالها من عدن، وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية وعلى رأسها مسار السلام.

تجاوب مثمر
قال مصدر سعودي مسؤول، إن المملكة تُثمن التجاوب المثمر من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ووفدي الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أدى إلى التوصل إلى هذه النتائج الإيجابية، وتؤكد في ذات الوقت على أهمية الالتزام بما تم التوصل إليه. وأكد المصدر، استمرار دعم التحالف الذي تقوده المملكة للحكومة الشرعية اليمنية، واستمرار جهود الأمم المتحدة الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث، وبما يتوافق عليه أبناء الشعب اليمني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات