قيادي سوداني لـ« البيان»: الوزارات الشاغرة لمرشحي الأحزاب

أكد قيادي بقوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في السودان، أن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك اعتمد قائمة الولاة المدنيين توطئة لإعلانها نهاية الأسبوع الجاري، فيما كشف عن مشاورات مكثفة داخل مكونات التحالف لاختيار مرشحين من الأحزاب السياسية للحقائب الوزارية التي تم إخلاؤها الأسبوع الماضي. وقال القيادي السوداني الذي فضل حجب اسمه لـ«البيان» إن قوى الحرية والتغيير سلمت قائمة تحوي المرشحين لشغل مناصب ولاة الولايات، وذلك بعد تمحيصها من قبل المجلس المركزي للتحالف، وأكد أن حمدوك قام بدراسة تلك الترشيحات واعتمدها وفي انتظار بعض الاجراءات الفنية لإعلانها، وأضاف «الأمر الآن بيد رئيس الوزراء ومتروك له».وأوضح أن هناك مشاورات ابتدرتها مكونات قوى الحرية والتغيير لاختيار وزراء من الأحزاب السياسية بدلاً عن المستقلين، وذلك بعد أن أثبتت التجربة الأخيرة ضرورة ذلك، حتى تتحمل الأحزاب مسؤولية أي تقصير في أداء منسوبها الذي يتولى المنصب.

مشاورات جارية

وقرر المجلس المركزي لحزب المؤتمر السوداني مشاركة عضوية الحزب في مجلسي السيادة والوزراء وتراجع عن قراره السابق بعدم المشاركة في السلطة الانتقالية، وقال رئيس المجلس عبدالقيوم عوض السيد إن القرار استند على تقييم آداء الحكومة والحزب في الفترة الأخيرة وحجم الضرر من البعد عن مركز اتخاذ القرار مما جعل الحزب غير قادر على المساهمة الإيجابية في دعم الحكومة، وإسنادها بالأفكار والسياسات والكوادر العاملة.وأعلن وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل محمد صالح حسم اختيار الولاة لـ13 ولاية، فيما لا تزال المشاورات جارية لحسم الأمر في الولايات الخمس المتبقية، وقال إن حمدوك أجرى مشاورات مكثفة استمرت طوال الأيام الأخيرة شملت قوى الحرية والتغيير والمكونات الاجتماعية في الولايات والإدارات الأهلية والطرق الصوفية، كما شملت بعض الأكاديميين وقدامى الإداريين ومستشاري رئيس الوزراء.

نزاعات قبلية

وأشار محمد صالح إلى أن الظروف الأمنية والنزاعات القبلية الحادة في بعض الولايات أدت إلى تعقيد أمر اختيار الوالي وجعلت المشاورات تتجه نحو خيارات جديدة، كما يواجه اختيار بعض الولاة من النساء صعوبات شديدة ومقاومة من بعض الولايات والقوى السياسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات