روسيا تريد معبراً واحداً لنقل المساعدات إلى سوريا

أبلغت روسيا شركاءها في مجلس الأمن أنها لم تعد تريد سوى نقطة دخول حدودية واحدة فقط للمساعدات الإنسانية، التي تقدمها الأمم المتحدة للسكان في شمال غربي سوريا، ولمدة ستة أشهر حصراً، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، أول من أمس.

وأفاد دبلوماسي بأن الروس «قالوا إنهم يريدون نقطة دخول واحدة ولمدة ستة أشهر» على الحدود التركية. وأكد دبلوماسي آخر أن «المفاوضات معقدة. روسيا تتحدث عن نقطة دخول واحدة فقط»، بينما ذكر دبلوماسي ثالث أن الروس «تحدثوا كثيراً في ما مضى» عن إيقاف آلية نقل المساعدات عبر الحدود.

ولا تتطلب آلية نقل المساعدات هذه، والمطبقة منذ عام 2014، أي تفويض من جانب دمشق، وتنتهي صلاحيتها في 10 يوليو. وقد بدأت ألمانيا وبلجيكا، المسؤولتان عن هذا الملف، مفاوضات لتمديدها. ويتضمن مشروع قرار قدمته الدولتان، الإبقاء على نقطتي الدخول الحاليتين عبر تركيا إلى الأراضي السورية ولمدة عام واحد. وفي يناير، قامت موسكو التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، والتي تعد الداعم الأول لسوريا، بتخفيض عدد نقاط الدخول إلى البلاد من أربع نقاط إلى اثنتين، كما أنها خفضت مدة التفويض وجعلته ستة أشهر بدلاً من سنة.

ولتبرير طلبها تقليل عدد النقاط الحدودية، تقول روسيا: إن من بين النقطتين المستخدمتين حالياً على الحدود السورية التركية (باب السلام وباب الهوى)، فإن النقطة الثانية هي «الأكثر استخداماً» بينما النقطة الأولى أقل استخداماً «بكثير»، وبالتالي يمكن إغلاقها، بحسب ما نقل أحد الدبلوماسيين.

طباعة Email