اليمن: سنتعامل بحزم مع الأصوات الداعية للتدخل التركي

نددت القوات المشتركة في الساحل الغربي، بالأصوات الحزبية التي تنادي بتدخل تركي في اليمن، وأكدت أن هذا الخطاب فضح نوايا هذه الجماعات، وشددت على أنها ستتعامل مع هذه الأصوات بكل حزم.

وقال بيان صادر عن القوات المشتركة تسلمت «البيان» نسخة منه: «إن الأصوات التي تنادي بتدخل تركيا، كشفت حقيقتها أمام الرأي العام، وفسرت الكثير من الأمور الغامضة للشعب ولنا، لا سيما فيما يخص تأخير الحسم العسكري في بعض الجبهات، وإطالة أمد الحرب، وإحداث معارك جانبية ووهمية، وتؤكد أن هناك تواصلاً واتفاقيات وتنسيقات بينها وبين الميليشيا الحوثية.

وأكد البيان أن القوات المشتركة ستتعامل مع كل تلك الأصوات كما تتعامل مع الميليشيا الحوثية، بلا هوادة، وأن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن، هو تهديد لأمن الجزيرة العربية واستقرار المنطقة، ولن تتوانى القوات المشتركة في التعامل معه بكل حزم».

وقالت القوات المشتركة إن حملة الترويج للتدخل العسكري التركي في اليمن التي بدأ بها ناشطون وإعلاميون وسياسيون نافذون، يتبعون تيارات حزبية معادية خلال الأيام الماضية. هدفها الأكبر تنفيذ أجندتها ومشروعها المدعوم من دول إقليمية، ووضع قدم لها على السواحل اليمنية، ليأتي استكمالاً لمشروعها الهادف إلى توسعة نفوذهم في المنطقة.

القوات المشتركة، قالت إنها متأهبة لتطهير اليمن، شبراً شبراً، من الرجس الحوثي والإرهابي واستعادتها لموقعها العروبي، وما التأخر في ذلك ليس ضعفاً، وإنما فُرص منحناها للمبعوث الأممي لإحلال السلام في اليمن، وإقناع الميليشيا الحوثية الإيرانية لتسليم البلاد لأهلها، وخلع رداء الطائفية الإيرانية، والتخلي عن تنفيذ الأجندة التوسعية الإيرانية (الهلال الشيعي)، وصبرنا لن يطول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات