الأردن يستعد لانتخابات برلمانية في ظروف استثنائية

أردنية تدلي بصوتها في انتخابات سابقة | أرشيفية

يترقب الأردنيون، قرار إجراء الانتخابات البرلمانية، لاختيار مجلس النواب الـ 19. ومن المنتظر أن تؤثر الانتخابات، التي تأتي في ظروف استثنائية، وإجراءات سلامة مشددة، في أجواء الاستحقاق الدستوري، وكما هو معلوم، فإن حل البرلمان الحالي، يرافقه رحيل الحكومة.

ووفقاً للظروف التي فرضتها جائحة «كورونا»، فهناك 4 ملايين أردني سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع، وهم يرتدون الكمامات والقفازات. الهيئة المستقلة للانتخاب، اتخذت عدة تدابير وإجراءات وقائية، لتطبيقها خلال الاستحقاق، حيث زادت عدد الصناديق إلى 4800 صندوقاً، وضاعفت مراكز الاقتراع من 1500 إلى 2500، إضافة إلى الحفاظ على التباعد الجسدي، منعاً لأي اقتراب بين الناخبين والكوادر المشرفة، وستوفر الأقلام والقفازات، واستبدلت ختم الحبر التقليدي، بالحبر الرذاذ، تجنباً لأي ملامسة متتابعة للأردنيين.

وأكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن الوضع الوبائي، هو الاعتبار الذي سيحكم توقيت الانتخابات، ضمن المحددات والاستحقاقات الدستورية، وفي إطارها.

بدوره، أكد مدير عام مركز الحياة «راصد» لمراقبة الانتخابات والأداء البرلماني، د.عامر بني عامر، أن كل المؤشرات، تتضمن أنه لا تمديد للمجلس الحالي، وأن الانتخابات ستجري في الربع الأخير من السنة، بين شهر أكتوبر ونوفمبر، فالمجلس الحالي تنتهي مدته في 27 سبتمبر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات