قيود السفر تجبر لبنانيين على البحث عن المغامرة في بلادهم

تصطحب المرشدة السياحية، محبة الرياضية، نداء حمزة، مجموعة من المتنزهين اللبنانيين في مغامرة عبر مناطق مجهولة في بلادهم، يصعدون فوق التلال ويهبطون على المنحدرات. وتقول نداء حمزة: «أنا شغلي كله رياضة، حتى بوقت فراغي لما ألجأ لهول المطارح بكون عم بعمل رياضة بس شواي بكون عم بمشي بمطرح في رياحة نفسية لإلي أو أنا بحب الاكتشاف أقدّر الطبيعة إللي أنا بنتمي لإلها».

لم يعد أفراد المجموعة الباحثون عن المغامرة، يشعرون بأنهم محاصرون بقيود العزل العام بسبب فيروس كورونا أو بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي تعصف بالبلاد. ورغم كل شيء ترى نداء جانباً إيجابياً في أزمة كورونا.

وتضيف: هو حلو ومش حلو قصة الكورونا.. الإيجابي أنّ الناس أصبحت تقدر الطبيعة وتعرف قيمة الطبيعة أكثر لأنه ما قادرين يسافروا، المطار مغلق الوضع الاقتصادي، حتى يلي كان قادر يسافر مش قادر يسافر، هناك أشياء كثيرة نكتشفها بلبنان، وبإمكان الإنسان أن يكون سعيداً. أمضت نداء حمزة، يوماً كاملاً في استكشاف منطقة شديدة الجمال في غابة بسكنتا بجبل لبنان ويوماً آخر في السير لمسافة طويلة وصولاً إلى شاطئ في الناقورة، قرب حدود البلاد الجنوبية. أصبحت نداء تشترك في شغفها الجديد مع لبنانيين آخرين غير قادرين على مغادرة البلاد لقضاء العطلات. وفي رحلة لا تزيد كلفتها عن 15000 ليرة لبنانية، تحاول نداء إتاحة خيارات سفر أقل كلفة للباحثين عن المغامرة ومتعتها.

وكان حوالي 30 مشاركاً برفقة الشابة البالغة من العمر 24 عاماً في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في رحلة استغرقت يومين تعرفوا خلالها على بعض من أوجه الجمال الخفي في بلادهم، زاروا أماكن يقولون إنهم لم يروها من قبل، واستمتعوا باستكشاف كهوف يعود تاريخها لقرون وبمياه شواطئ الناقورة، وهي مناطق تقول نداء إنها لم تطأها أقدام البشر من قبل.

وقالت نداء: «هيدا المطرح أول مرة بيجوا عليه كلهم مع إن تلات أرباعهم من الجنوب بس يلي صار ما حدا جاي ع هيدا المطرح قبل ما حدا مكتشف هيدي القلعة ما حدا نازل ع النهر يلي هلق نحن حننزل عليه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات