العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التظاهرات تتجدد في بيروت

    متظاهرون خلال اشتباكات مع قوات الأمن في بيروت | أ.ف.ب

    لا تزال «كرة النار» تتدحرج على طول المشهد الداخلي اللبناني وعرضه، ذلك أنّ الشعب بكلّ فئاته في منتهى الغضب، والبلد يفتقد الضابط لإيقاعه والكابح لاندفاعاته الانحداريّة نحو المصير المجهول. أمّا أهل السلطة، فلا يزالون يعتمدون على العلاجات المؤقتة لهذا الواقع، وعلى إجراءات تغرق في تدابير لا تتلاءم مع طبيعة المرحلة. تظاهر عشرات اللبنانيين أمس وسط بيروت ومدن أخرى احتجاجاً على أداء المسؤولين في مواجهة الانهيار الاقتصادي وتعبيراً عن الغضب إزاء الطبقة السياسية التي ينظرون إليها على أنّها فاسدة وعاجزة بعد أن العاصمة اللبنانية شهدت ليلة مشتعلة حفلت باشتباكات وأعمال شغب بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب والجيش اللبناني.

    وللمرة الأولى منذ اندلاع «ثورة 17 أكتوبر»، نزل الشارعان الموالي والمعارض معاً، ضدّ سياسة التفقير والتجويع، في مشهد وحدوي في الظاهر، أزال قدراً لا بأس به من التشنّج المذهبي

    طباعة Email