الجزائريون يحتفون بعيد الفطر قبل يوم من موعده!

لم يستطع فيروس كورونا (كويفد19) كبح الجزائريين عن تقاليدهم، من خلال حظر التجوال أيام العيد، ومنع تنقل السيارات بكل أنواعها، فوجدوا مخرجاً، حيث شهدت مختلف المقابر زيارات مكثفة للجزائريين خلال اليومين الماضيين، كما جرت العادة في أول أيام عيد الفطر المبارك.

واشترى غالبية الجزائريين لأبنائهم كل بطريقته ثياب العيد خلسة وفي الخفاء، كما جهزت النسوة حلويات العيد ولا يبدو الحجر الصحي ومنع حركة المركبات طوال يومي العيد قد كان مانعاً لأداء الزيارات التي قُدّمت هذا العام بيوم قبل عيد الفطر، وشهد حركة السيارات اليوم السبت، ذروتها القصوى منذ بداية الجائحة وارتدى الأطفال لباس العيد قبل العيد بيوم واحد في سابقة هي الأولى.

الجزائريون وفق ما نقل موقع «الشروق أون لاين» فضلوا استغلال الجو المشمس وآخر جمعة من شهر رمضان ونقص حركة المرور، فتنقلوا بكثافة لأن الأمر لن يكون ممكناً في يوم العيد بالنسبة للذين يقطنون بعيداً عن المقابر، وغير ممكن حتى مشياً على الأقدام في العديد من الولايات (المحافظات) ومنها قسنطينة (450 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائرية) التي منع فيها والي الولاية قطعاً زيارة المقابر في يومي العيد عبر قرار صدر مساء يوم الأربعاء الماضي.

وعجز حراس المقابر كما كان الشأن بالنسبة للمقبرة المركزية بوسط مدينة قسنطينة، عن تنظيم الزائرين وخاصة النساء الزائرات، حيث تم التوافد من دون تباعد اجتماعي ولا وضع للكمامات، ولحسن الحظ أن زمن الزحام ومكانه توقف عند باب المقبرة فقط، إذ تفرق بعد ذلك الزوار ما بين أنحاء المقبرة للترحّم على ذويهم، وعادوا أدراجهم من دون أن يؤثر فيهم الحجر الصحي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات