الخرطوم وواشنطن تتفقان على تعويضات ضحايا الإرهاب

توصّل السودان والولايات المتحدة إلى تفاهم عام حول حدود اتفاق ثنائي في المستقبل يتعلق بالتعويضات عن التفجيرات التي نفذها تنظيم القاعدة بسفارتي أميركا في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، تيبور ناجي، في مؤتمر صحافي عبر الهاتف، إنّ الاتفاق النهائي سيعكس قبول السودان للدفع، وسيشمل التعويضات أيضاً بدعاوى المواطنين غير الأمريكيين الذين قتلوا أو أصيبوا في تفجيرات السفارتين. ولم يقدم ناجي تفاصيل عن أرقام محددة حول حجم التعويضات.



وكانت تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية توصل إدارة الرئيس دونالد ترامب قريباً إلى تسوية بقيمة 300 مليون دولار بخصوص تعويضات ضحايا التفجيرات مع حكومة السودان.

وفي وقت سابق من هذا العام، قام السودان بتسوية المطالبات المتعلقة بالتفجير الانتحاري، الذي نفذته القاعدة على حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس كول» في اليمن في عام 2000، والذي اتهمت الولايات المتحدة نظام البشير أيضاً بالضلوع فيه.

وفيما يرجّح تورط نظام المعزول عمر البشير في هذه التفجيرات، يمهد الاتفاق الطريق أمام شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والتي أدرج فيها منذ عام 1996 بسبب استضافته زعيم القاعدة أسامة بن لادن، مطلع تسعينيات القرن الماضي. يذكر أنّ العقوبات المتصلة بإدراج السودان في القائمة، تسبّبت في خسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة للسودان قدرت بمئات المليارات من الدولارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات