تعرف على النصائح المتداولة في مصر لقضاء العيد رغم " كورونا"

«الفرحة واحدة، لكن الطريقة مختلفة»، هذا ما عبّر عنه كثير من المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً، لدى تعليقهم على التدابير الوقائية التي أعلنت عنها السلطات المصرية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19) وكيفية قضاء عيد سعيد، برغم الحظر المفروض.

جائحة كورونا لم تُلْغِ فرحة العيد، لكنّها توظفها في إطار مختلف تماماً، ومن ثمّ تسابق مصريون إلى وضع مقترحات متعددة من أجل المحافظة على فرحة العيد وقضاء أوقات سعيدة خلاله، تضمنت المحافظة على العادات المصرية المتوارثة في عيد الفطر، بداية من صناعة الكعك والبسكويت وحلوى العيد المختلفة، وحتى تزيين المنازل وترديد تكبيرات العيد من المنزل في وقتها.

منشور مُتداول شاركه العديد من النشطاء عبر «فيسبوك»، تضمن مجموعة من المقترحات للاحتفال بالعيد برغم الظروف الحالية، تضمنت بداية تزيين المنازل احتفالاً بقدوم عيد الفطر، وتحضير الكعك والبسكويت والبيتي فور والغريبة وغيرها من حلوى العيد، إضافة إلى الحرص على ترديد تكبيرات العيد من مغرب آخر يوم في رمضان، مع تجهيز قوائم أفلام مناسبة للسهر عليها في أيام العيد، مع شراء مسلّيات (لب وسوداني ومكسرات وغير ذلك).

ودعا مشاركو تلك المقترحات المتداولة، على نطاق واسع، إلى صلاة العيد في «بلكونات المنازل» وترديد تكبيرات العيد، مع الحرص على معايدة الأهل والأصدقاء بعد الصلاة مباشرة -كعادة كل عام- والتواصل الإلكتروني بالصوت والصورة معهم لقضاء الوقت معاً عوضاً عن اللقاء المباشر، في ظل تلك الظروف الحالية، تضمنت المقترحات المتداولة أيضاً شراء ألعاب للأطفال كعادة كل عام.

واعتبر متداولو تلك المقترحات أنها «شعائر وعادات لن تنقطع، يثاب عليها الناس». واختتمت تلك المقترحات المتداولة بدعوة «افرحوا بالعيد، و فرَّحوا أولادكم، وعرفوهم إنها أيام احتفال مش أيام عادية».

يقول استشاري الأسرة والطفل في مصر، محمد حسين، إنه من الضروري أن يتم تأهيل الأطفال وتعريفهم إلى طبيعة الحالة الاستثنائية في العيد، موضحاً أن هناك العديد من البدائل التي يمكن أن تكون مناسبة لقضاء العيد بالنسبة إلى الأطفال، مقترحاً تحضير جدول عما سيتم القيام به خلال أيام العيد، مع إشراك الأطفال في ذلك الجدول، يتضمن اختيار أنواع الحلويات والأطعمة التي سوف يتم تحضيرها وتناولها، وكذلك اختيار أسماء ونوعية الأفلام والمسرحيات التي سيشاهدونها، مع تحديد مهام كل فرد في فترة العيد.

وأوضح أنه «على الأسرة حتى لا تشعر بالتقصير تجاه أقاربها، في ظل التقدم التكنولوجي وإتاحة برامج كثيرة للتواصل، أن تجتمع بالأسر التي اعتادت زيارتها في أيام العيد عن طريق تلك البرامج، وتبادل التهاني ومحاكاة الزيارة كما لو تمت بالفعل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات