تقارير « البيان»

الصلاة من أجل الإنسانية بوابة العمل المشترك

أكّد استطلاعان للرأي، أجرتهما «البيان» على موقعها الإلكتروني، وحسابها في «تويتر»، أن الصلاة من أجل الإنسانية، تعد بوابة العمل الإنساني المشترك، وهو ما أشار إليه 74 % من المستطلعة آراؤهم في الموقع، و74.4 % من المستطلعة آراؤهم في «تويتر».

ويرى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق، د. هايل داوود، أن الأديان السماوية لديها قواسم مشتركة، ترتكز على أهمية الإنسان، والحفاظ على حياته، وعندما تلتقي الأديان، سيكون هنالك نتاج قائمة على تعظيم هذه الأولوية، والتعاون والتعاضد من أجل التأكيد على أهمية العمل الإنساني المشترك.

ويقول داوود: «البشرية تتعرض لتحديات جمة، وجائحة «كورونا» كشفت عن نقاط ضعف عديدة في البنيان الاجتماعي والاقتصادي، على مستوى الدول، وبالتالي، أي خطوة تصب في ارتقاء الإنسانية، هي خطوة إيجابية، يجب أن يكون هنالك عمل مشترك، بعيداً عن النزاعات والتجاذبات المذهبية والطائفية الدينية».

ويرى مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، د. رفعت بدر، أن المبادرة وجهت الإنسانية للصلاة، وأيضاً عمل الخير، نحن بحاجة، بعدما ضربت الجائحة جميع أقطار العالم، ليصبح عمل الخير واجباً، وجزءاً لا يتجزأ من التضامن الإنساني الشامل، الذي دعت إليه وثيقة الأخوة الإنسانية، بالتزامن مع الصلاة والدعاء من جميع بقاع الأرض، في الوقت الذي تشهد فيه المساجد والكنائس حالات إغلاق. هذه المبادرة تمثل انعكاساً لسياسة الوثيقة وتطبيقها، وخروجها من النصوص لخدمة النفوس.

تهديد
أما الخبير الاجتماعي، د. محمود السرحان، فأشار إلى أن الجائحة تشكل تهديداً للجميع، فالإنسانية كلها الآن، في مركب واحد، والجهود الجماعية ستؤدي إلى نجاتنا واستمرارنا في الحياة، وأضاف أن الجائحة أدت إلى المراجعة الذاتية لمجمل السياسيات والإجراءات على مستوى الأفراد والدول، ووجهنا إلى استثمار الفرص، ومعالجة التحديات، وإبراز نقاط القوة والتعاون والتماسك لمواجهة ما يجري.
وتابع: «العمل الفردي عمل لا يحقق نتيجة، فالإنجازات تأتي من الأعمال المشتركة على جميع المستويات.

فالعالم بعد وباء «كورونا»، يجب أن يختلف عما قبله، والأولوية للصيغ الجماعية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات