قرقاش: الاجتماع الخماسي رسالة دبلوماسية متّزنة

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الاجتماع الذين عقد أول من أمس، وضم وزراء خارجية فرنسا واليونان وقبرص ومصر إلى جانب دولة الإمارات، رسالة دبلوماسية متزنة، ومنصة مهمة ضد قوانين الغاب.

وكتب معاليه في تغريدة على تويتر: «الاجتماع الخماسي الذي دعت له مصر الشقيقة وشاركت فيه فرنسا واليونان وقبرص والإمارات والبيان الصادر عنه رسالة دبلوماسية متزنة، وثقل الدول المشاركة وسعيها إلى تعزيز الاستقرار وتغليب القانون الدولي لا يمكن تجاهله». وأضاف معاليه: «منصة مهمة تأسست من خلال تغليب لغة القانون الدولي على قوانين الغاب».

صدى إيجابي

ولقي الاجتماع صدى إقليمياً إيجابياً، حيث رحبت القوى الوطنية الليبية بالبيان الذي أدان بشدة التدخل العسكري التركي في ليبيا. وبينما اعتبر الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري أن البيان الخماسي يعد اعترافاً بمشروعية القوات المسلحة في حربها ضد الغزو التركي، وتأكيداً على حق الليبيين في مقاومة الأطماع التوسعية التي يسعى أردوغان إلى تحقيقها بواسطة جماعات المرتزقة والإرهابيين، رحبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها، بالبيان المشترك، وجددت رفضها الكامل لمذكرتي التفاهم الموقعة في نوفمبر 2019 بين تركيا ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج.

ويرى المراقبون أن البيان الخماسي أربك مخططات أردوغان، نظراً لأن إصداره تزامن مع الاستعداد لتوسيع العدوان التركي من خلال إطلاق تهديدات باستهداف وحدات الجيش الوطني، بزعم الرد على قصف المقار الدبلوماسية والذي تورطت فيه جماعات المرتزقة، وكذلك مع الإعداد لتنفيذ محاولة الهجوم من جديد على قاعدة الوطية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات