«إيريني» الأوروبية تتصدى لسياسات تركيا الإرهابية في ليبيا

دخلت مهمة «إيريني» التي ينفذها الاتحاد الأوروبي، بهدف مراقبة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بمنع توريد السلاح إلى ليبيا، مرحلة النشاط الفعلي منذ الأحد الماضي، حيث بدأت في التصدي لسياسات تركيا الإرهابية في ليبيا.

وأطلقت عملية «إيريني» فعلياً، الأحد الماضي، بالاعتماد على فرقاطة فرنسية وطائرة دورية بحرية من لوكسمبورغ، على أن تنضم سفينتان من إيطاليا واليونان إلى العملية قريباً، إضافة إلى طائرتي دورية من ألمانيا وبولندا وفريق مالطي لمراقبة الحمولات البحرية.

وقالت مصادر دبلوماسية لـ«البيان»، إن إيطاليا عملت بقوة على استلام قيادة المهمة معتمدة في ذلك على الخبرة التي اكتسبتها من مهمة «صوفيا» السابقة وعلى قربها الجغرافي من ليبيا، بينما ترى اليونان أنها الأقدر على إدارة المهمة التي تحمل اسماً مأخوذاً من لغتها، وهو اسم «إيريني» بمعنى السلام، مشككة في قدرة إيطاليا على إنجاح المهمة في ظل الظروف التي تمر بها حالياً بسبب انتشار فيروس كورونا. وأكّدت المصادر، أن هناك حلاً وسطاً تمت بلورته في الأوساط الأوروبية، يقضي بأن تتولى إيطاليا قيادة المهمة أولاً، قبل أن يتم لاحقاً إسنادها إلى اليونان، مشيرة إلى أن التناوب على القيادة بين البلدين سيتم كل ستة أشهر.

وأشارت المصادر، إلى أن تركيا وبعض حلفائها في المنطقة، ضغطوا من أجل استبعاد اليونان من قيادة المهمة بسبب الصراع القائم بين أثينا وأنقرة، لكنهم فشلوا في ذلك. وسيتولى مركز الأقمار الصناعية الأوروبي (سات سان) الذي يوجد في مدينة تيرجون دي ادوز في إسبانيا، رصد جميع التحركات قبالة السواحل الليبية. وكان الجيش الوطني الليبي رحب بالمهمة الأوروبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات