إفتاء مصر: فيروس «الإخوان» أشد خطراً من الأوبئة

حذر المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية، من أن فيروس «اﻹخوان» أشد خطراً على الأوطان من الفيروسات الوبائية، واصفاً إياها بـ«سرطان» المجتمعات والشعوب كونها تحاول أن تفكك نسيج المجتمعات من أجل مصلحتها. وقال في بيان له اليوم (الجمعة)، إن اللجان الإلكترونية التابعة للإخوان تعمل على ترويج الأكاذيب والشائعات من خلال عدد من منابرها الإعلامية في تركيا أو قطر.

وأضاف البيان الذي نقلته «عكاظ» السعودية إن من أهداف التنظيمات الإرهابية في ظل انتشار جائحة كورونا، تكثيف العمليات الإرهابية وتهريب السجناء، وتجنيد المزيد من الأتباع.

وحذر مؤشر الفتوى من خطورة هذه التفسيرات العقائدية لجائحة كورونا، لدى تنظيمي «القاعدة» و«داعش» في ظل اعتماد شعوب العالم على شبكات الإنترنت نتيجة إجراءات العزل والتباعد الاجتماعي، وهو ما استغلته التنظيمات الإرهابية بتكثيف نشاطها الإلكتروني منذ تفشي الوباء.

وكشف المؤشر إعلان جماعة تابعة لتنظيم «داعش» تسمى «كتيبة الزرقاوي» توزيعها ما يزيد على ١٠٠٠ حساب لمواقع تواصل اجتماعي ومراسلة لمؤيدين للتنظيم يتوقع استخدامها في توسيع عمليات الاستقطاب والتجنيد، مؤكداً ثقته بقدرة الحكومات عالمياً على التصدي لعمليات هذه التنظيمات الإرهابية.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات