شيخ الأزهر والبابا فرنسيس يرحّبان بدعوة «اللجنة العليا للأخوة الإنسانية»

14 مايو 2020 يوماً عالمياً للصلاة والدعاء لرفع الوباء

شيخ الأزهر والبابا فرنسيس خلال توقيع «وثيقة الأخوة الإنسانية» في أبوظبي | أرشيفية

أطلقت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، أمس، في ضوء ما يعانيه العالم اليوم من تداعيات بسبب انتشار فيروس كورونا، نداءً عالمياً إلى جميع الناس على اختلاف ألسنتهم وألوانهم ومعتقداتهم، بأن يتوجهوا إلى الله بالدعاء والصلاة والصوم وأعمال الخير كل فرد في مكانه وحسب دينه ومعتقده، من أجل أن يرفع الله هذا الوباء وأن يغيث العالم من هذا الابتلاء، وأن يلهم العلماء لاكتشاف دواء يقضي عليه وأن ينقذ العالم من التبعات الصحية والاقتصادية والإنسانية، جراء انتشار هذا الوباء الخطير.

ودعت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، المؤمنين من الطوائف الدينية كافة إلى أن يكون يوم الخميس 14 مايو الجاري، يوماً عالمياً للصلاة من أجل الإنسانية، وناشدت القيادات الدينية كافة وجموع الناس حول العالم الاستجابة لهذا النداء الإنساني والتوجه إلى الله عز وجل بصوت واحد، من أجل أن يحفظ البشرية وأن يوفقها لتجاوز هذه الجائحة، وأن يعيد إليها الأمن والاستقرار والصحة والنماء ليصبح عالمنا، بعد انقضاء هذه الجائحة، أكثر إنسانية وأخوة من أي وقت مضى.

ترحيب

بدورهما، أعلن قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ترحيبهما وتلبيتهما لدعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية.

وقال فضيلة الإمام الأكبر على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أرحب بالنداء الإنساني النبيل الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بدعوة الناس حول العالم للصلاة والدعاء وفعل الخير من أجل أن يرفع الله جائحة كورونا عن أسرتنا البشرية، أدعو الجميع إلى المشاركة في هذا النداء، والتضرع بصدق إلى الله تعالى ليرفع هذا البلاء عن البشر، وأن يوفق الأطباء والعلماء في جهودهم للوصول إلى دواء ينهي هذه الجائحة».

قيمة عالمية

من جهته، قال قداسة البابا فرنسيس: «بما أن الصلاة هي قيمة عالمية فأرحب بدعوة اللجنة العليا للإخوة الإنسانية بأن يتحد المؤمنون من جميع الديانات روحياً يوم 14 مايو في يوم بالصلاة والصوم والأعمال الخيرية وذلك للدعاء إلى الله أن يساعد البشرية في التغلب على جائحة الفيروس التاجي، فلتتذكروا أنه في 14 مايو سيتحد معا جميع المؤمنين من ذوي ديانات مختلفة، للصلاة والصوم والقيام بأعمال خيرية».

جدير بالذكر أنه تم تشكيل اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بهدف تطبيق القيم التي نصت عليها «وثيقة الأخوة الإنسانية» ومبادئها، وهي بمثابة القيادة الروحية لهذا المسعى والتي تعمل على الترويج الفاعل له من خلال التواصل بين الأديان وتعاليمها.

وتنشر اللجنة مبادئ التفاهم والتواصل والاحترام المتبادل من خلال حث القادة والرموز والأفراد حول العالم على تحقيق هذه الأهداف المشتركة.

وتسعى اللجنة إلى ترسيخ قيم التعايش السلمي بين جميع الناس من مختلف الأديان والجنسيات من خلال رعاية وتنفيذ تطلعات وثيقة الأخوة الإنسانية وعقد الاجتماعات مع القيادات الدينية ورؤساء المنظمات الدولية وغيرهم من القيادات الأخرى لتبني المبادرات التي من شأنها نشر السلام بين جميع الشعوب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات