العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قصة خبرية

    «قناديل رمضان» حملة لمساندة الأسر المتعفّفة في الأردن

    في خضم أزمة «كورونا»، التي تخيّم على الجميع، تتعزّز الحاجة للتكافل والتعاضد ومساعدة الآخرين، إذ يملك الكل القدرة على العطاء، سواء بالجهد أو الوقت، أو ما يملك من مهارات وقدرات. استشعر طلاب سوريون في الجامعات الأردنية، كل هذه المعاني، وأطلقوا مجموعة من المبادرات التي تحفز على العمل التطوعي، وتساند الأسر التي تضررت جراء جائحة «كورونا».

    يقول رئيس تجمع الطلبة سامر عدنان: «ارتأينا أن نطلق حملة «قناديل رمضان»، لمساعدة الأسر المتعففة، لا سيّما الأسر السورية، التي كان أثر الحظر الصحي ووقف الأعمال عليها صعباً جداً، ومن خلال جمع المساعدات المادية، يتم توزيعها وفق الأولوية، وبعد الدراسة، تبعاً لمعايير متعددة، ومعطيات محددة».

    وأشار عدنان إلى ظهور مبادرات كل عام، سواء في الجانب الاجتماعي أو التنموي أو التعليمي والإغاثي، لافتاً إلى أنّه تمّ التجهيز لحملة قناديل رمضان، قبل أسابيع من حلول الشهر الفضيل. وأضاف: «بحمد الله عز وجل، ورغم وجود صعوبات في التنقل، تمكنا من مساعدة 20 عائلة حتى الآن، والعمل مستمر بجهد الجميع».

    إحساس بالمسؤولية

    ويشدّد رئيس التجمع، على أنّ من واجب الجميع التحرك، في ظل الأزمة الراهنة، مردفاً: «الإحساس بالمسؤولية تجاه أهلنا، واتجاه العائلات المتعففة والمحتاجة، هو المحرك الرئيس لأي عمل خير، استطاع التجمّع إعداد قاعدة بيانات لعدد من الأسر، ومن خلال نموذج يتم تعبئته من قبل العائلة ذاتها، أو من أشخاص يعرفونها، يحدث التواصل معها». وأوضح عدنان أنّ مبادرات التجمع مستمرّة على الدوام، وهي نابعة من أهمية التعاضد والتعاون بكل الظروف والأوقات، واستثمار الطاقات الشبابية لخدمة المجتمع والعمل على بنائه، مبيناً أنّ التجمع يتكون من طلبة لديهم تخصصات مختلفة، تنعكس إيجاباً على قدراتهم في المساعدة والتقييم والطرح، بما يصب إيجاباً في العمل التطوعي.

    تواصل وترابط

    ويمضي عدنان إلى القول: «تأسّس تجمع الطلبة السوريين في الجامعات الأردنية في عام 2012، والهدف الأساسي منه، إيجاد بيئة تواصل وترابط بين أكبر شريحة ممكنة من الطلاب، حتى نتمكن من الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم لخدمة المجتمع المحلي بشكل عام، والمجتمع السوري بشكل خاص، التجمع نافذة مهمة للتشابك والتضامن، ووسيلة فعالة لتباحث كل القضايا، والتفكير بآلية علاجها، فالشباب يحملون طاقة رهيبة، يجب تفعليها بالشكل الصحيح». ويشدّد رئيس التجمع، على ضرورة التماسك الاجتماعي، وألّا تقتصر المساعدة على الأغنياء فقط، مردفاً: «المساعدة لها أشكال عديدة، وجميعنا يستطيع أن يترك بصمته الإيجابية، وأن يكون شخصاً مؤثراً بالمحيط الذي يعيش به، المهم، العزيمة والإصرار وتحدي الصعاب».

    طباعة Email