لبنان.. شوارع مختنِقة بحواجز «فردي ـ زوجي»

فيما لا تزال حركة الداخل اللبناني مضبوطة على مجموعة عدّادات تشتغل في آن واحد، لا سيّما منها عدّاد الإصابات بفيروس ‏‏«كورونا»، وعدّاد المخالفات للإجراءات والتدابير الوقائية التي ما زالت ‏تسجّل خروقات فاضحة، دخلت إجراءات «فردي - زوجي»، بدءاً من أول من أمس، حيّز التنفيذ، للحدّ من حركة السير، وبهدف ضبط إصابات «كورونا»، تنفيذاً لقرار وزير الداخلية محمد فهمي، الذي قضى بسير الآليات التي تنتهي أرقامها برقم مفرد أيام الاثنين والأربعاء والجمعة، أما اللوحات التي تنتهي بأرقام مزدوجة، فأيام الثلاثاء والخميس والسبت، على أن يُمنع السير أيام الآحاد بالمطلق، مع استثناء القطاعات الطبية والقانونية والأمنية والإعلامية والأساسية من هذا القرار.

وغداة مضي يومين على وضع هذا القرار موضع التنفيذ، شهدت مختلف المناطق اللبنانية زحمة سير خانقة. وبما يشبه «لعبة القطّ والفأر»، لا يزال العديد من ركاب السيارات والآليات يحاولون الهروب من الحواجز الأمنية، الأمر الذي ضاعف أيضاً الزحمة وتسبب بإرباك محلي.

ومع مواصلة إجراءات التعبئة العامة الآخذة في التشدّد، خصوصاً مع السير بخطة «الفردي- الزوجي»، بالنسبة إلى أرقام السيارات، أشار مصدر أمني لـ«البيان» إلى أن التطبيق في اليوم الأول كان جيداً، وإن تلقّى المخالفون نحو 1306 غرامات. ولفت إلى أن تطبيق القرار تسبّب بفوضى وضياع بين اللبنانيين، الذين اعتقدوا أنه سيعفيهم من التعبئة العامة، لكن ما تطبقه الداخلية في لبنان هو نظام معتمد منذ سنوات في أكثر الدول التي لا تتجنب ازدحام السير فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات