«مسيّرات» أردوغان تقصف صهاريج وقود وشاحنات غذاء في ليبيا

خلال معارك الجيش الوطني في محيط طرابلس | أرشيفية

أدانت الحكومة الليبية (المؤقتة) استهداف «عصابات الحشد الميليشياوي الإرهابي» المستقوي بالعدوان التركي على ليبيا، لصهاريج نقل الوقود وشاحنات نقل السلع الغذائية من مخازنها شرقي البلاد، إلى مناطق غربي وجنوبي ليبيا، فيما وجه الجيش الوطني الليبي ضربات مدفعية، مستهدفاً مخازن المرتزقة الأتراك وميليشيات حكومة طرابلس في العاصمة. وأعربت الحكومة في بيانها عن قلقها البالغ من هذا التصعيد الإرهابي الخطير الذي يستهدف تجويع الشعب والحد من حركته بغية تركيعه للانصياع وراء «الشرذمة الباغية»، مبينةً بأن الطيران التركي المسيّر استهدف شاحنة نقل وقود البنزين لمناطق غرب البلاد، ما أدى لحرقها وتدميرها على الرغم من عدم وجود أية علاقة بين هذه الشاحنات والعمليات العسكرية الجارية.

وأضافت «إن المجتمع الدولي المنشغل حالياً بمحاربة جائحة كورونا عليه الالتفات لهذه الدولة المارقة التي ضربت بكل قرارات مجلس الأمن الدولي عرض الحائط، وهي تمارس أعمالها الإرهابية الأشد فتكاً على أبناء شعبنا من هذا الوباء». وأكدت أنها تقوم بين الفنية والأخرى بنقل كل اللوازم الحياتية من غذاء ودواء ومحروقات لأبناء الشعب الذين حرموا من هذه الخدمات من جانب الميليشيات.

قصف مدفعي

في الأثناء، وجه الجيش الوطني الليبي ضربات مدفعية، أمس، مستهدفاً مخازن المرتزقة الأتراك وميليشيات حكومة طرابلس وسط العاصمة. وذكرت إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية أن الإصابات كانت مباشرة ودقيقة، حيث استهدفت منطقة غابة النصر ومعسكر 77 بالعاصمة طرابلس. وعلمت «البيان» أن الجيش الوطني الليبي نجح في القبض على فتحي الربيعي أحد أبرز قيادات تنظيم داعش الإرهابي الفارين من مدينة صرمان منذ ثلاث سنوات، ووفق مصادر مطلعة فإن الإرهابي المذكور كان يقاتل الى جانب الميلشيات، عندما ضبطه أول من أمس في محور العزيزية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات