إدلب.. حشود متواصلة وتركيا تحضّر لعمل عسكري

تشهد منطقة ريف إدلب الجنوبي عمليات تحشيد عسكري، في الوقت الذي تحذر المنظمات الدولية من خطورة تجدد الصراع في ظل انتشار فيروس «كورونا»، ما ينذر بكارثة صحية على البلاد، وسط أنباء عن إدخال تركيا 4500 آلية مدرعة ووسائط دفاع جوي وعربات تشويش، فيما يبدو استعداداً لعمل عسكري هجومي.

وخلال اليومين الماضيين، شهدت مناطق إدلب وريفها تصاعداً في عمليات التحشيد العسكري، إذ كثف الجيش السوري وحلفاؤه الدعم العسكري، رداً على تحشيد عسكري كبير للقوات التركية والمجموعات الموالية لها في ريف إدلب، إذ من المتوقع أن يشهد جبل الزاوية معركة وشيكة للسيطرة على أهم مناطق ريف إدلب الجنوبي من الناحية العسكرية.

وذكرت مصادر ميدانية مطلعة أن تركيا أدخلت 4500 آلية مدرعة ووسائط دفاع جوي وعربات تشويش، فيما يبدو استعداداً لعمل عسكري هجومي، كما أن عدم سحب النقاط التركية، يعتبر تحدياً واضحاً للقوات السورية المدعومة من روسيا.

واستبعد المحلل العسكري أحمد حمادة أية مواجهة إيرانية تركية في ريف إدلب، باعتبار هذه المواجهة ستعزز الموقف الروسي، الأمر الذي يضر بالمكاسب التركية والإيرانية، لافتاً إلى أن الهدف من عمليات التحشيد هو خلق واقع عسكري جديد ومحاولة الكسب من دون خسائر عسكرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات