الجيش الليبي يصدّ هجوماً للمرتزقة ويدمّر مدرعة تركية

الجيش الليبي يقف سداً أمام مخططات أردوغان | أرشيفية

كشف الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، عن صد هجوم شنته القوات التركية على القوات المسلحة الليبية في طرابلس، مؤكداً تدمير قوات الجيش مدرعة تركية، حاولت خرق الخطوط الدفاعية للجيش الليبي.

وأكد آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية اللواء مبروك الغزوي مقتل 4 جنود أتراك وقيادي سوري خلال الاشتباكات الأخيرة في المحاور الجنوبية لطرابلس، موضحاً أن الجنود الأتراك قتلوا إثر حصار طويل قامت به الوحدات العسكرية التابعة للجيش في محور عين زارة، بينما توفي القيادي السوري متأثراً بإصابته البليغة بعد أسره، رغم محاولات إسعافه. واعترف الإرهابي السوري قبل وفاته بوجود 10 أتراك و8 سوريين لاذوا بالفرار بعد استهداف المدرعة التي كانت تقلهم وبأنهم طلبوا الدعم من قاعدة معيتيقة العسكرية، إلا أنه لم يصلهم بسبب الحصار المفروض عليهم من الجيش الوطني الليبي.

من جهته، قال الناطق باسم غرفة عمليات الكرامة العميد خالد المحجوب، إن «قوات الجيش صدت هجوماً كبيراً لمرتزقة أردوغان وميليشيات التنظيمات الإرهابية على قاعدة الوطية، ودحرتهم مكبدة إياهم خسائر كبيرة»، لافتاً إلى أن «هذه الميليشيات لا تعترف بهدنة ولا اتفاقيات ولا أوضاع إنسانية». وأضاف أن قوات الجيش كبدت الميليشيات وجماعات المرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأسرت عدداً من عناصرها من بينهما عدد من مرتزقة أردوغان.

وبعد التصدي للهجوم قامت طائرات سلاح الجو الليبي بتنفيذ استعراض عفوي في سماء المنطقة احتفالاً بدحر الميليشيات والمرتزقة الأتراك.

وتقع قاعدة الوطية، التي كانت تحمل اسم قاعدة عقبة بن نافع، جنوب مدينة العجيلات وتابعة إدارياً لمنطقة الجميل، وتتسم بموقع استراتيجي مهم، حيث إنها تغطي المنطقة الغربية وتستطيع تنفيذ عمليات قتالية جوية ضد أهداف عسكرية إذا دعت الحاجة.

وأكد اللواء إدريس مادي آمر المنطقة العسكرية الغربية، أن القوات المسلحة الليبية حاولت «خلال هذه الفترة الزمنية الماضية الحفاظ على الغرب الليبي وعدم جره إلى حروب قد تكون نتائجها كارثية على أهلنا من دون مبرر حفاظاً على دماء الأبرياء ولكن الميليشيات المؤدلجة وجماعات المرتزقة وعلى رأسها «الداعشي» محمد التمتام استغلت الوضع الصحي في ليبيا بالهجوم على قاعدة الوطية». وتابع أن «الوحدات امتصت الصدمة الأولى المفاجئة وتحولت من الدفاع للهجوم ودحرت الميليشيات باتجاه شمال غرب القاعدة».

ووفق مصادر مطلعة، فإن الهجوم شنته قوة قوامها 100 آلية تابعة لميليشيات حماية المنطقة الغربية بقيادة أسامة الجويلي، مدعومة بعدد من المرتزقة الأتراك، وعناصر من المعارضة التشادية المسلحة. ووفق المصادر ذاتها، فإن الميليشيات نجحت في دخول القاعدة، والتقاط صور بداخلهما لما وصفتهم بالأسرى من عناصر الجيش الوطني، قبل أن تتدخل الكتيبة 134 المنتشرة في منطقتي العجيلات والجميل، ويقوم سلاح الجو بنوجيه ضربات دقيقة للمهاجمين. وأكد عضو شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة المنذر الخرطوش أنه بعد التجهيز من قبل ميليشيات الوفاق مدعومة بالمرتزقة السوريين والأتراك لأيام عديدة، تم التصدي للهجوم بقوة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات