عمليات تجريف لتوسعة مستوطنة في نابلس

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بعمليات تجريف جديدة لتوسيع مستوطنة «شفوت راحيل»، المقامة على أراضي قرية جالود، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وأكد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس في تصريح صحفي، على أن عمليات التجريف الجديدة، تنفذ في الحوض رقم (13) موقع «الخفافيش»، إلى الغرب من مدرسة جالود الثانوية، وعلى بعد مئات الأمتار منها. وأوضح أن كل هذه المستوطنات تشكل خطرًا حقيقيًا على الطبيعة العربية للمنطقة وتهدد استقرار السكان ووجودهم، فقد استولت حكومة الاحتلال على أكثر من 10 آلاف دونم من أراضي القرية لصالح الاستيطان.

وذكر دغلس أن عمليات التجريف تأتي بعد إعلان وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت، توسيع المستوطنة المذكورة خمسة أضعاف، وإيجاد تواصل بين مستوطنتي «شيلو» و«شفوت راحيل» وباقي البؤر الاستيطانية الواقعة في الشرق منها، وصولاً لشارع «ألون»، وشدد على أن مشاريع البناء والتوسع تتصاعد في المستوطنات، ما يعني الاستيلاء على المزيد من الأراضي؛ وبحسب آخر الإحصائيات.

فقد تضاعف عدد الوحدات الاستيطانية المضافة إلى المستوطنات في أراضي جالود أربع مرات منذ عام 2000 . ونوه إلى أن قرية جالود محاطة بعدد من المستوطنات من الجهات الجنوبية والشرقية والغربية، ومعظم أراضيها الزراعية تستخدم لمستوطنات «شيفوت راحيل» و«شيلو» و«عادي عاد» وبؤر «كوديش» و«كيدا» و«أحيا».

إلى ذلك، أكد نادي الأسير أن الأسرى داخل سجون الاحتلال شرعوا بتنفيذ خطواتهم التصعيدية بإرجاع وجبات الطعام، وإغلاق الأقسام، رفضاً لسياسات إدارة سجون الاحتلال الممنهجة والهادفة إلى سلب الأسرى حقوقهم ومنجزاتهم، وتحديداً سحب (140) صنفاً من (كنتينا) الأسرى، واستغلالها للوضع الراهن الذي فرضه فيروس (كورونا) المُستجد.

وبين نادي الأسير، أن أول قرار اتخذته إدارة السجون بحق الأسرى هو سحب أصناف من (كنتينا) الأسرى ومنها مواد التنظيف التي تُشكل اليوم ضرورة لمواجهة الفيروس، بدلاً من اتخاذ تدابير حقيقية لمواجهة الفيروس ومنع انتشار عدوى الفيروس، واكتفت بإجراءات وضعت الأسرى بعزل إضافي من خلال وقف زيارات العائلات، والمحامين، وإجراءات أخرى داخل المحاكم، دون أن تقوم بإجراءات وقائية داخل الأقسام المكتظة والمغلقة.

يُشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال (5000) أسير، منهم (42) أسيرة، و(180) طفلاً، وعدد المرضى قرابة (700) أسير، منهم أكثر من (200) أسير يعانون من أمراض مزمنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات