تقارير «البيان »

في غزة.. التَعليم عن بُعد والشيشة عن قرب

يتسبب فيروس كورونا بحالة من الخوف والقلق في العالم كافة، لاسيما بعد انتشاره كالنار في الهشيم وإعلان منظمة الصحة العالمية الفيروس وباء عالمياً، وسط تحذيرات كان آخرها من استخدام الشيشة «الأرغيلة» في غالبية الدول العربية، ومن بينها فلسطين، لكن البعض في غزة لم يلتزم بالتحذّيرات من مخاطر «الشيشة» كونها تنقل الفيروس بشكل سريع وقوي، رغم أن أمور أكثر أهمية كالتعليم أصبح عن بعد بسبب المخاوف من انتشار كورونا.

«البيان» تجولت في شوارع غزة وزارت عدداً من الكافتيريات والمقاهي، للاطلاع على هذه الظاهرة. بعض المقاهي في غزة استجابت لتحذيرات الجهات الصحية الفلسطينية، واتخذت تدابير السلامة بغسل «الأراغيل» بشكل دوري بعد استخدام كل زبون لها، وتركيب خرطوم جديد لكل شخص، في وقت تشهد مقاهي غزة تراجعاً كبيراً في إقبال الزبائن.

على طاولة مستديرة تتوسط أحد المقاهي، يتناوب صديقان على تدخين الأرغيلة من ذات الخرطوم، رغم التحذيرات. وعند سؤالهما عن هذا التصرف قال أحدهما لـ «البيان»: «حتى اللحظة لم يسجل في غزة أية إصابة بالكورونا، فلماذا هذا الخوف والرعب وهذه التحذيرات. أما الآخر فقطع حديثه بالقول: «عندما يتم الإعلان عن أول حالة في غزة سنتعامل مع الأمر بشكل جدي، أما الآن فلا داعي للقلق».

«ش. ر» الذي يمتلك أحد المقاهي في شمالي القطاع يقول: بدأت منذ أيام بتغيير طريقة عملي في المقهى، وقمت باتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير الوقائية بين الزبائن، من خلال مسح المقاعد والطاولات واستخدام الأكواب البلاستيكية لجميع المشروبات، إضافة إلى تغيير خراطيم الشيشة لكل شخص.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات