استهداف مواقع الحوثيين في غرب صعدة

مقاتلون من الشرعية في جبهة الجوف | أرشيفية

قصفت قوات الجيش اليمني مواقع ميليشيا الحوثي، في مديرية رازح غرب محافظة صعدة على الحدود مع السعودية، بالتزامن وبدء الميليشيا حملة تجنيد جديدة لتعويض خسائرها الكبيرة في المواجهات الدائرة في محافظتي الجوف وصنعاء. ووفق ما قاله العميد فارس الربادي قائد اللواء السابع حرس حدود، فإن مدفعية الجيش استهدفت مواقع ميليشيا الحوثي في منطقة بني معين، وجبل الأذناب الاستراتيجي، في جبهة رازح، حيث دمرت مواقع وأسلحة وإمدادات لمواقع الميليشيا تتضمن أسلحة وأغذية.

ووفق القائد العسكري، فإن قوات اللواء تصدت لمحاولة تسلل نفذتها الميليشيا للتسلل باتجاه مواقع الجيش، وأجبرتها على الفرار بعد سقوط عديد من عناصرها بين قتيل وجريح. إلى ذلك، أكدت مصادر قبلية إطلاق الميليشيا حملة تجنيد جديدة في مختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرتها لتعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدتها في محافظة الجوف ومديريتي صرواح ونهم، وقانية في محافظة البيضاء.

إغراءات

وذكرت المصادر، أن الميليشيا ألزمت أعيان القبائل بإرسال مزيد من المقاتلين إلى معسكرات التدريب بضمان حصول هؤلاء على رواتب وبقائهم في مواقعهم، مهددة بتنصيب أعيان لقبائلهم بدلاً منهم في حال لم يلتزموا.

ووفقاً لهذه المصادر فإن الميليشيا وتنفيذاً لأوامر زعيمها أطلقت يد مشرفيها في حجة وصنعاء وريمة وعمران وذمار وأجزاء من إب لمتابعة أعيان القبائل بإرسال المزيد من المقاتلين مستغلة الوضع المعيشي للناس عبر إغرائهم بحصول أبنائهم على رواتب إذا ما تم إلحاقهم بالجبهات، إلى جانب المئات من المراهقين الذين يتم استدراجهم إلى القتال بعد إلحاقهم بالدورات الثقافية الطائفية التي تشمل جميع الموظفين وأيضا طلاب المدارس.

مبالغ مالية

وبموجب تعليمات قائد الميليشيا، فقد ألزم كل قائد قبيلة بإحضار أربعة مقاتلين من كل قرية وألزمت السكان الذين يرفضون إرسال أبنائهم بدفع مبالغ مالية كبيرة للذين يتطوعون للتجنيد بدلاً منهم، خاصة وأن هذه الحملات تستهدف المناطق التي تعاني من الفقر كما يتم إحضار مجندين بدلاً من الرافضين من مناطق أشد فقراً، طمعاً في الأموال التي يتم فرضها على الرافضين للتجنيد ويتم تقاسمها بين البدلاء ومشرفي الميليشيا.

أما في الحديدة، فقال العميد محمد عيضة، رئيس الجانب الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، إنه ومنذ تعليق الفريق الحكومي عمله مع بعثة الأمم المتحدة في 11 مارس والبعثة الأممية تماطل في إعادة ما تبقى من ضباط الفريق الحكومي المتواجدين على متن سفينة البعثة في ميناء الحديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات