لبنان يبحث عن حبل نجاة من تعثر سداد الديون

حركة ضعيفة في بيروت جراء الأزمة الاقتصادية وفيروس كورونا | أ.ب

مع دخول لبنان نادي الدول المتعثرة أول من أمس، يتطلع المسؤولون عن معالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة أن يشكل فيروس كورونا حبل نجاة مؤقتاً للبلاد لأنّ المستثمرين الأجانب غارقون في همومهم بسبب الخسارات الفادحة التي تسبّب بها انهيار البورصات العالمية. والمفارقة الدراماتيكية التي تلازم لبنان في مواجهته المزدوجة، تمثلت في تزامن اشتداد الحرب مع «كورونا» مع دخول لبنان عملياً نادي الدول المتعثرة، بعدما انتهت فترة السماح عقب إعلانها تعليق سداد الديون وقرارها إطلاق المفاوضات مع الدائنين.

ولم تصرف الأزمة الناشئة جراء وباء «كورونا»، والتي استدعت تجنيد الحكومة كلّ جهدها في سبيل مواجهته، عن مهمّتها الأساس في مواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية، بل هي ماضية بالزخم نفسه الذي انطلقت به لتوفير العلاجات المطلوبة، والتي يؤمل أن تظهر إيجابياتها في المدى القريب. ذلك، أنّ لبنان دخل رسمياً حقبة التعثّر، وباتت إصدارات «اليوروبوندز»، التي تبلغ قيمتها نحو31 مليار دولار، مستحقّة للدفع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات