تقارير البيان

مخيم الزعتري.. معاناة مع ارتفاع التكاليف

أرشيفية

تعيش العائلات السورية اللاجئة القاطنة في مخيم الزعتري حالة من القلق والاضطراب النابع من ارتفاع تكاليف الحياة مع ازدياد عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا على المستويين العالمي والأردني، فالمخيم بحسب سكانه يفتقر إلى المكونات التي تجعله قادراً على مواجهة هذه الأزمة.

ورغم صدور قرار بمنع الخروج أو الدخول إلى المخيم، إلا أن هنالك مخاوف من انتشار الفيروس الذي لا يرحم الكبير أو الصغير، يقول الشاب الثلاثيني محمد شبانة وهو أب لطفلين إن هذا الوباء انعكس بشكل كبير على المخيم بحيث لا يمكن تجاهل ما يحدث، ففي البداية ارتفعت أسعار الخضروات لأربعة أضعاف، وزادت الطوابير على المخابز، واختفت المعقمات من الصيدليات.

واضطرب التعليم نتيجة انقطاع الكهرباء، فالحصص التي تبث في الصباح غير قادرين على رؤيتها سواء لطلبة المدارس أو الجامعات اضف إلى ذلك أن شبكة الانترنت تعيسة جداً ولا يمكن الاعتماد عليها لمتابعة المواد الدراسية، هذه أبرز الملامح.

يصف محمد إن الناس في المخيم منقسمون بين من لديه الوعي بما يحدث، وبين من لا يتابع الأخبار ويواصل حياته كما كانت ومن هذه الفئة نجد الخطورة، يقول: الناس يعيشون في المخيم حرباً نفسية وكآبة نتيجة الفيروس، فأعمالهم توقفت ودخلهم قل وحركتهم منعت وهم قلقون من الانتشار المتزايد، العائلات في المخيم تفكر دوماً في حال انتشر الفيروس، فهل المستشفيات المتوفرة في المخيم قادرة على تأمين احتياجات المرضى.

إجراءات احترازية

يعلق الناطق الرسمي السابق باسم مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين محمد حواري: بسبب الاحتياطات المتخذة لمنع انتشار فيروس الكورونا وتماشياً مع قرارات الحكومة الأردنية، فإن التنقلات داخل وخارج مخيمي الزعتري والأزرق محدودة حالياً. مع تطور الأمور بسرعة، لا يمكننا المخاطرة بتعريض المخيمات ذات الكثافة السكانية للتلوث بالفيروس. حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي حالة بين اللاجئين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات