تركيا تتاجر بجرحى ميليشيات طربلس

أطلق جرحى ميليشيات الوفاق الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات التركية صرخة فزع بسبب سوء المعاملة واحتجاز أعداد منهم إلى حين دفع حكومة فائز السراج المستحقات المالية المتراكمة في ذمتها.

ورغم تبعية سلطات السراج التامة لنظام أردوغان، إلا أن تأخرها في سداد الديون، جعل جرحى الميليشيات الذين تم توجيههم إلى تركيا للعلاج، في وضع وصفه بعضهم بغير الإنساني، فيما طلب الجانب التركي ضرورة تسديد كافة الديون، وإرسال وديعة لضمان استقبال الحالات الجديدة. وفي خطاب إلى حكومة السراج، قال طارق موسى المبروك رئيس المكتب الصحي بالسفارة الليبية في أنقرة:

«‏بالإشارة إلى خطاب رئيس لجنة الجرحي بدولة تركيا، بعدم ‏قبول حالات جديدة، وذلك لعدم قدرة المستشفيات المالية لتقديم الخدمات المطلوبة ‏للجرحى نتيجة الديون المتراكمة لصالح المستشفيات التركية، وعليه نأمل منكم عدم إيفاد ‏حالات جديدة ».‏

حكومة السراج تعد بالحل

وأكدت مصادر مطلعة أن الجهات التركية هددت بطرد جرحى الميليشيات من المستشفيات والرمي بهم في الشارع دون السماح لهم بالمغادرة إلى بلادهم قبل دفع المستحقات، كما أكدت أنها لن تستقبل أي مصاب ترسله حكومة الوفاق للعلاج

معاملة غير إنسانية

إلى ذلك، اشتكى جرحى الميليشيات من سوء الخدمات الطبية التي يتلقونها من الأتراك، وأكدوا أنهم باتوا محتجزين في مقار إقامتهم، حيث أكدت لهم السلطات التركية أن على من يرغب في العودة إلى بلاده أن يدفع أولا ما عليه من مستحقات.

وقال أحد الجرحى في تسجيل فيديو نشره على أحد مواقع التواصل: «إنهم يعاملوننا معاملة الكلاب، ليتنا لم نأتِ إلى هنا وبقينا نعالج في مدينة مصراتة، فهناك يوجد على الأقل من يهتم بنا». وأوضح آخر «منذ ثلاثة أيام وأنا أحاول المغادرة بعد أن تعفن جرحي، لكنهم يرفضون ذلك ويطالبونني بالدفع أولاً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات