الصين تشدد عمليات فحص الوافدين من الخارج

العالم.. إجراءات أكثر صرامة لمكافحة «كورونا»

إسباني أمام إحدى بوابات الدخول إلى المترو في مدريد | إي.بي.إيه

اتجهت دول العالم، لفرض إجراءات أكثر صرامة، من أجل مواجهة انتشار «كورونا» (كوفيد- 19)، في وقت وصل تعداد المصابين بالفيروس حول العالم حتى الآن، إلى 162368، في حين سجلت 6068 حالة وفاة، وشفي من المرض 75969 شخصاً بينما اودى الفيروس بأكثر من ألفي شخص في أوروبا، مع تسجيل 368 وفاة جديدة في ايطاليا خلال 24 ساعة فقط.


ودفع إقبال المستهلكين على الشراء بدافع الذعر في أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، القيادات للدعوة إلى التزام الهدوء إزاء انتشار الفيروس.


وقال سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا، إن جميع المسافرين القادمين من دول أخرى، سيتعين عليهم عزل أنفسهم 14 يوماً، اعتباراً من منتصف الليلة الماضية، وأنه سيتم منع السفن السياحية الأجنبية لمدة 30 يوماً.


وبدأت الصين، أمس، بتشديد عمليات فحص الوافدين من الخارج إلى مطار بكين، بعدما تخطى عدد حالات الإصابة بالفيروس القادمة من خارج البلاد، عدد حالات انتقال العدوى محلياً، لليوم الثاني على التوالي.


وذكرت صحيفة «بكين نيوز»، أن الصين أعادت توجيه جميع الرحلات الدولية، التي كان من المفترض أن تهبط في مطار داشينغ الدولي إلى مطار بكين العاصمة الدولي، وفرضت طوقاً على منطقة خاصة لفحص المسافرين القادمين على متن هذه الرحلات.


وأضافت أن المسافرين العابرين ببكين إلى وجهات أخرى، سيتلقون مساعدة خاصة.


إغلاق متاجر


وتسبب الفيروس بإغلاق متاجر وفرض حجر على السكان في فرنسا وإسبانيا، حيث سجلت إسبانيا نحو 100 حالة وفاة خلال 24 ساعة فقط.


وأصبحت النمسا أحدث دولة أوروبية تفرض قيوداً صارمة على الحياة اليومية، حيث فرضت حكومات من الدول الإسكندنافية إلى البلقان، قيوداً لمحاربة الفيروس، طبقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.


وذكر المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز، أن بلاده توسع القيود لمنع جميع التجمعات العامة، التي تضم أكثر من خمسة أشخاص.
وفي سلوفينيا المجاورة، تم وقف وسائل النقل العام بشكل مؤقت.


أما في سنغافورة، فأعلنت وزارة الصحة عن قيود جديدة على السفر، في محاولة أخيرة لكبح تفشي الفيروس.
 وسيتم إصدار إشعار «البقاء في المنزل»، لمدة 14 يوماً، لجميع الأشخاص الذين يدخلون الدولة المدينة قادمين من الدول التسع الأخرى، أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وهي تكتل إقليمي، وكذلك من بريطانيا واليابان وسويسرا.


من جهتها، أظهرت بيانات من وزارة الصحة الاتحادية الهندية، اكتشاف 31 إصابة مؤكدة جديدة في ولاية مهاراشترا، حيث أغلقت السلطات المحلية المدارس والجامعات والمراكز التجارية في معظم المدن، بما في ذلك مومباي، المركز المالي للهند.


أما في إيران، فدعا الناطق باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، في مؤتمر صحافي متلفز، الإيرانيين إلى «إلغاء كل رحلاتهم، ولزوم منازلهم، كي نتمكن من رؤية الوضع يتحسّن في الأيام المقبلة».
وفي سريلانكا، أعلن ناطق باسم الشرطة، أنه تم حظر التجمعات العامة والخاصة، وفرض إجراءات حجر صحي.


وأعلنت الحكومة أمس، عطلة عامة، في إطار إجراءات الحجر الصحي المستمرة.


حالة طوارئ


وفي كازاخستان، أعلن الرئيس قاسم جومارت توكاييف، حالة الطوارئ، أمس، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي وصل إلى بلاده.


ويفرض القرار الذي أعلنه مكتب الرئيس، قيوداً على دخول ومغادرة البلاد، باستثناء الدبلوماسيين، ومن تدعوهم الحكومة للقدوم. كما يطبق حجراً صحياً على مستوى البلاد.
أما مانيلا، بدأت عزل نفسها، لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مطبّقة بذلك الإجراءات التي قررتها حكومة الرئيس رودريغو دوتيرتي.


أفريقياً، أعلنت رئيس جنوب إفريقيا أن البلاد في حالة كارثة وطنية لمواجهة الفيروس بينما أعلنت الكونغو عن أول حالة إصابة بالفيروس لكونغولي فرنسي، يبلغ من العمر 50 عاماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات