تقارير «البيان »

الجوف.. معركة التماس الملتهبة

أرشيفية

تحتل محافظة الجوف، أهمية عسكرية كبيرة، في إطار الجغرافيا اليمنية، حيث تقع في شمالي اليمن، على شريط حدودي طويل مع المملكة العربية السعودية، ومع المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة، بالإضافة إلى التداخل الجغرافي لمحافظة الجوف مع العاصمة صنعاء، ومحافظتي مأرب وعمران القبليتين.

والتي تشكل جميعها طوقاً أمنياً للعاصمة صنعاء ومحافظة صعدة.وتكتسب المحافظة أهمية استراتيجية في الحرب الدائرة منذ نحو ستة أعوام، بين القوات الحكومية التابعة للشرعية، وميليشيا الحوثيين الانقلابية.

وتعد الجوف أكبر المحافظات اليمنية الواقعة شمالاً من حيث المساحة، إذ تصل إلى 39 ألفاً و400 كيلومتر، وتمثل خزاناً ضخماً للنفط في البلاد.

كما تشترك جغرافياً في تداخل جغرافي إلى الغرب، مع محافظتي صعدة وعمران (الخاضعتين لسيطرة الحوثيين)، وقد نجحت القوات المشتركة، الأحد الماضي، في استعادة السيطرة على منطقة اليتمة بمديرية خب الشعف بمحافظة الجوف.

وتعد «اليتمة»، الواقعة شمال محافظة الجوف، وتتبع مديرية خب الشعف، أكبر مديريات المحافظة، منطقة استراتيجية، كما أن المنطقة لها حدود أيضاً واسعة مع محافظة صعدة (شمالي اليمن)، معقل ميليشيا الحوثي الانقلابية. ما يساعد القوات المشتركة على التغلغل في معقل الحوثيين.

وتمكنت القوات المشتركة من السيطرة على منطقة المهاشمة والسليلة في مديرية خب والشعف. وتمتد المواجهات في الأثناء إلى أهم خطوط إمداد ميليشيا الحوثي المتمردة، الواصلة بمدينة الحزم، عبر الصحراء الشرقية.

وذكرت مصادر أن القوات المشتركة مستمرة في التوغل، ودك أوكار وتحصينات ميليشيا الحوثي المتمردة، التي تعيش حالة انهيار كبيرة، نتيجة الخسائر المتواصلة.

وبينت المصادر أن مقاتلات التحالف العربي الأباتشي، دخلت خط المواجهات، إلى جانب القوات الحكومية. (تعز- صلاح صالح)

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات