تهديدات أردوغان بشأن اللاجئين تستنفر فرنسا

مهاجرون يتجهون من تركيا صوب الحدود مع اليونان | إي.بي.أيه

بدأت لجنة الدفاع الوطني والقوات المسلحة الفرنسية في الجمعية الوطنية «البرلمان»، دراسة اقتراح مقدم من النائب الجمهوري ثيبول بازين، بشأن مخاطر تسلل المهاجرين وفلول التنظيمات الإرهابية إلى أوروبا عبر الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية - تركيا وليبيا.

مذكرة

وقال جان ميشيل جاك، نائب رئيس اللجنة لـ«البيان»، إن رئيس البرلمان أحال الأسبوع الماضي مذكرة مقدمة من النائب الجمهوري، ثيبول بازين، تضمنت معطيات حول مخاطر تسرب الجماعات والأفراد عبر الحدود الجنوبية «ليبيا» والجنوبية الغربية «تركيا»، إلى دول الاتحاد الأوروبي،.

والذين تؤكد الدراسة استناداً إلى تقارير أمنية أن جلهم «فلول التنظيمات الإرهابية الفارة من سوريا والعراق»، ويقف النظام التركي بشكل رئيس وراء الدفع بهم عبر الحدود في محاولة لابتزاز لأهداف «مادية وعسكرية وسياسية»، وقد بدأت اللجنة في دراسة المذكرة.

وأشار جان ماري فيفيت، أمين لجنة الدفاع الوطني والقوات المسلحة الفرنسية، إلى أن أكثر من 7 آلاف لاجئ ومهاجر تسللوا عبر الحدود التركية اليونانية نحو أوروبا خلال العام الماضي، وثلاثة آلاف آخرين تسللوا عبر البحر المتوسط قادمين من ليبيا نحو إيطاليا واليونان ومالطا.

وقد رصدت السلطات الأمنية الفرنسية واليونانية والإيطالية اتصال عناصر من هؤلاء المهاجرين بأشخاص على علاقة بـ «الإسلام السياسي» المدعوم من تركيا في أوروبا، ولهذا دلالات أمنية تستدعي الاستنفار والمواجهة، خاصة مع تزايد عمليات الطعن والهجمات الإرهابية في أوروبا مؤخراً.

ورقة ضغط

وعن تفاصيل المذكرة، أكد، النائب الجمهوري، ثيبول بازين، أن الحديث زاد مؤخراً في أوروبا حول مخاطر استغلال النظام التركي للمهاجرين واللاجئين كورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل جني المال والضغط على حلف الناتو لجره إلى مواجهة مع روسيا، وتوالت التقارير الأمنية والدراسات والأبحاث الأكاديمية حول هذا الملف تحديداً، من دون تحرّك رسمي حقيقي لمواجهة هذا الخطر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات