تبرئة نجل الرئيس الجزائري من تهم الفساد والاتجار بالمخدرات

قضت أمس الأربعاء، محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة ببراءة نجل الرئيس الجزائري، خالد تبون في قضايا تتعلق بتورطه مع رجل أعمال ارتبط اسمه بإدخال أكبر شحنة كوكايين للبلاد.

وواجه خالد تبون عدة تهم تتمثل في غسيل الأموال واستغلال النفوذ، وكذا تكوين جماعة "أشقياء" التي أضيفت للقضية في الفترة الأخيرة.

وقد أثار وصول عبد المجيد تبون، لسدة الحكم في الوقت الذي يحتجز فيه نجله بالسجن بتهم لها علاقة بالاتجار في الممنوعات وقضايا فساد، الجدل في الجزائر، تعتبر سابقة من نوعها في البلاد.

وكان قد طلب وكيل النائب العام من المحكمة في وقت سابق اليوم عامي حبس نافذ لخالد تبون و200 ألف دينار جزائري غرامة مالية.

وكان عبد المجيد تبون، في عديد من التصريحات الإعلامية منذ إعلانه الترشّح للرئاسيات رفض الخوض في قضية سجن ابنه، غير إنه كان يُدافع عنه في الوقت نفسه بشكلٍ ضمني، معتبرا أنّ ابنه تعرّض للظلم، من طرف جهات تريد "تصفية حساباتها معه، بسبب مطالبته فصل المال عن السياسة فترة توليه الوزارة الأولى".

كلمات دالة:
  • الجزائر،
  • كوكايين،
  • خالد تبون
طباعة Email
تعليقات

تعليقات