للبرد أسماء يتداولها السعوديون.. تعرف عليها

اليوم الأحد، وصف بأنه أول أيام سعد بلع، وهو النجم السابع من الشتاء، وأيامه 13 يوماً، حيث إنه آخر أنواء الشتاء، ويسمّى عقرب الدم، في إشارة إلى أن برده يُدمي ولا يقتل، وذلك وفق ما صرح به الباحث السعودي في الطقس والمناخ، عضو لجنة «تسميات»، عبد العزيز الحصيني.

وللطقس وتقلباته تسميات عديدة لدى السعوديين، وأهل الجزيرة العربية عموماً، توارثوها عن أجدادهم من أهل البادية، الذين اهتموا بعلم النجوم والفلك، ونبغوا فيه نبوغاً كبيراً، فربطوا ظواهر الطقس وتقلباته، بمنازل النجوم والقمر، حيث من خلال ظهور بعض النجوم المعينة، توقعوا ورصدوا حالة الجو، ما إذا كان حاراً أو مطيراً أو معتدلاً أو قارس البرودة.

وقال د. فايز عبد الله المكينزي، وهو باحث في تاريخ الجزيرة العربية، لـ «البيان»، إن للبرد أسماء يتداولها السعوديون منذ مئات الأعوام، فرضتها عليهم طبيعة البادية، منها المربعانية - الشبط – بياع الخبل عبايته - مقرقع البيبان، مشيراً إلى أن هناك تقسيمات معروفة لفصل الشتاء، فيبدأ بـ «جويريد»، وهو رياح تجرد الأشجار من أوراقها، ثم تأتي المربعانية 40 يوماً، وهي ذات برد شديد، وتكتسي الأرض بالثلج الخفيف الناعم، ورياحها تعرف بالصريم.

وأضاف المكينزي قائلاً: «بعد المربعانية، تأتي ثلاثة أسابيع، تعرف بسعد ذبح، وسعد بلع، وسبعة سم، أي قارسة البرودة، وسبعة دم: أي أنها من شدة برودتها، تنزل الدم من أنوف الإبل، وسبعة يسيل الدسم، كناية على البرد أخف وطأة من سابقه».

من جهته، قال عبد العزيز الحصيني، الباحث في الطقس والمناخ، إن اليوم هو أول أيام «سعـد بلع»، (العقرب الثانية)، والنجم السابع من الشتاء، وأيامه 13 يوماً، مشيراً في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، أن سعد بلع، هو آخر أنواء الشتاء، ويسمّى عقرب الدم، ويقال عنها «إذا طلع سعد بلع، اقتحم الربع، ولحق أهله الهبع، وصيد المرع، وصار في الأرض لمع».

ومن أقوال العرب «إذا طلع الحوت البرد يموت»، أما عبارة بياع الخبل عبايته، وهو توصيف ساخر لمن يبيع عباءته التي تقيه من البرد، اعتقاداً منه بأن موسم البرد قد انتهى، فيتفاجأ بنوبة بردة تداهمه بعد أيام دافئة، فيوصف بالخبل، أي الرجل «العبيط».

كلمات دالة:
  • الشتاء،
  • البرد،
  • السعودية،
  • الطقس،
  • التسميات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات