نذر بتدهور العلاقات الروسية التركية

أظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي أجرتها «البيان» على موقعها الإلكتروني وعلى حسابيها في «تويتر» و«فيسبوك» أنه على إثر التصعيد في إدلب فإن العلاقات الروسية التركية تتجه أكثر إلى التدهور وهو ما عبّر عنه 53.9% من متوسط المستطلعة آراؤهم في الاستطلاعات الثلاثة، بينما ذهب 46.1% إلى أن التصعيد من شأنه أن يؤدي إلى اتفاق جديد بين الدولتين.

وفي قراءة لنتائج الاستطلاعات الثلاثة يرى المحلل السياسي د. زيد النوايسة أن التلويح التركي أصبح من الأساليب المعتادة، وقال «في الواقع الأتراك يحاولون الالتفاف بصيغة مختلفة تتضمن خلق واقع جغرافي وديمغرافي آخر، وأن يصبح لهم حضور قوي يساعدهم باحتلال هذه المنطقة بشكل كامل، في طبيعة الحال فإن التصادم لن يصل لمرحلة كسر العظم بين موسكو وأنقرة».

بدوره، رجح الكاتب الصحافي كمال زكارنة أن التوصل إلى اتفاق بين روسيا وتركيا يرضي الطرفين ويحافظ على مصالحهما في سوريا ويضمن استمرار التنسيق مستقبلاً إزاء الملف السوري بشكل عام، فالمصالح بين الدولتين كثيرة واستراتيجية من الناحية الأمنية والاقتصادية.

أما الباحث المختص في الشؤون التركية، كرم سعيد لـ «البيان» ثمة سيناريوهات ثلاثة تلف مصير علاقات الطرفين، الأول وصول العلاقات بين روسيا وتركيا إلى الصدام (وهو المرجح)، أما الثاني فمرتبط بالتوصل إلى تفاهمات بين الروس والأتراك. أما الثالث فحدده في التوصل إلى «صفقة سياسية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات