معركة كسر عظم بين فخفاخ واتحاد الشغل

دخل رئيس حكومة تصريف الأعمال بتونس، إلياس فخفاخ، معركة كسر العظم مع الاتحاد العام التونسي للشغل، عندما صرح في مقابلة تلفزيونية، أمس، بأن الأمين العام للمنطقة ترك العمل النقابي واتجه للعمل السياسي من خلال وثيقتي قرطاج في عهد الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، ومن خلال تدخله لدعم أحد المتنافسين في السباق الرئاسي في إشارة إلى وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي، وتحالفه مع حافظ قائد السبسي نجل الرئيس الراحل.

ورد الأمين العام المساعد للاتحاد سامي الطاهري، أمس، بأن الشاهد يئس من استخدام اتحاد الشغل وتوظيفه، ملاحظاً أن وثيقة قرطاج الأولى أو الثانية كانت محاولة لإنقاذ البلاد من أزمة سياسية. وتابع الطاهري قائلاً: «لما رأينا أن هذه الوثيقة دخلت في أزمة ولم تعد تؤدي دورها خاصة بعد تمسك النهضة بالإبقاء على الشاهد لتوظيفه في الحكم واعتبرناها فاشلة وانتهى دورها ولا علاقة لها بحافظ قائد السبسي أو غيره من الذين لا قدرة لهم من المس بالموقف المستقل للمنظمة».

وأشار إلى أنه كان للاتحاد موقف تقييم جاء بعد أن أجمع عليه كافة الأطراف بما في ذلك حركة النهضة التي كانت قد تمسكت بالشاهد والاعتراف بأن حكومة الشاهد وفريقه من أسوأ الحكومات في تاريخ تونس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات