قبائل ليبيا.. إعادة فتح مشروطة لحقول وموانئ النفط

أكد المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز والمياه في شرق ليبيا استمراره في غلق الحقول والمنشآت النفطية والذي انطلق في فرضه منذ 17 يناير الماضي

وخلال اجتماع استثنائي الليلة قبل الماضية وضع المجلس شروطاً من أجل فتح حقول النفط أهمها، تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات والمرتزقة السوريين والأتراك، والتوزيع العادل لإيرادات النفط على كافة المدن والمناطق الليبية، مشدداً على ضرورة نقل مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط إلى مدينة بنغازي.

وقال المجلس في بيان له تلقت «البيان» منه، إنه مستمر في إغلاق الحقول النفطية الواقعة في نطاق مدن جالو وأوجلة واجخرة ومرادة وزلة وتازربو والكفرة. مجدداً «دعمه اللامحدود لقوات الجيش الوطني بقيادة القائد العام المشير خليفة حفتر في حربها على كافة التشكيلات المسلحة والمجموعات الإرهابية المغتصبة للسلطة بطرابلس».

وانخفض إنتاج النفط في ليبيا من 1.22 مليون إلى 181 ألفاً و576 برميلاً يومياً، بعد أن أعلنت القبائل في شرق ووسط وجنوب البلاد إغلاقها الحقول النفطية إلى جانب إغلاق موانئ النفط في شرق البلاد، وتراجع مستوى الإمدادات إلى مصفاة الزاوية غربي طرابلس.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن الخسائر التراكمية جراء إغلاق الموانئ النفطية بلغت حتى يوم 5 فبراير الجاري 1.042.384.317 دولاراً، مؤكدة أن متوسط الفاقد اليومي بلغ 54.9 مليون دولار.

وبينت في نشرة خاصة أن الخسائر الناتجة عن إغلاق الموانئ النفطية بلغت يوم 5 فبراير 56.116.433 دولاراً، فيما بلغ الفاقد التراكمي 16.585.053 برميلاً.

وقدرت المؤسسة الفاقد اليومي في الإنتاج حلال الفترة ذاتها بـ1.038.424 برميلاً، موضحة أن الإنتاج اليومي بلغ 181.576 برميلاً بعد أن كان متوسط الإنتاج اليومي يبلغ 1.22 مليون برميل.

وتقول المؤسسة إن الإنتاج سينخفض في نهاية المطاف إلى 72 ألف برميل يومياً إذا استمر التوقف، من حوالي 1.2 مليون برميل يومياً في وقت سابق. وسيشكل ذلك قطع حوالي 94% من إمدادات النفط الليبي.

وأكد زعماء القبائل أنهم لن يتراجعوا عن مواقفهم متهمين حكومة فايز السراج بطرابلس باعتماد إيرادات النفط في تمويل التدخل التركي وجلب المرتزقة وتسليح الميليشيات للتصدي إلى الجيش الليبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات