الإمارات والسعودية والكويت ثاني أكبر مانح للفلسطينيين

صنفت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت مجتمعة، كثاني أكبر مانح على مستوى العالم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وارتفع حجم المساعدات من الدول الثلاث للوكالة متجاوزاً حاجز المليار دولار (1.074 مليار دولار) خلال فترة (2013-2018)، لتصنف كثاني أكبر مانح للمساعدات للفلسطينيين، ونحو 5.6 ملايين لاجئ فلسطيني بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مجتمعين من دون احتساب قيمة التعهدات والمنح والهبات المقدمة للسلطة الفلسطينية.

وحسب مسح قام به مركز الشرق الأوسط للاستشارات السياسية والاستراتيجية لوثائق الأمم المتحدة وبيانات الإحصاء التابعة لـ «الأونروا» فقد ارتفعت مساهمات الحكومات والمؤسسات الخيرية السعودية والإماراتية والكويتية لتناهز 1.074 مليار دولار، في حين بلغت مساهمة المفوضية الأوروبية والولايات المتحدة مجتمعة للوكالة 1.513 مليار دولار بين 2013 و2018.

12 ضعفاً

وساهمت السعودية بنحو 720 مليون دولار، تلتها الإمارات بنحو 204 ملايين دولار، فالكويت بنحو 151.6 مليون دولار. وفي حين فاقت مساعدات السعودية والإمارات والكويت حاجز المليار دولار لإغاثة الفلسطينيين في الخمس سنوات الأخيرة، لم تتعد مساعدات بقية الدول والمنظمات العربية والإسلامية بما فيها تركيا وإيران نحو 90 مليون دولار. وبالتالي فاقت مساعدات السعودية والكويت والإمارات 12 ضعفاً حجم مساعدات الآخرين.

وناهز حجم المساعدات الإنسانية والإنمائية الخارجية لكل من السعودية والإمارات والكويت نحو 80 مليار دولار خلال السنوات العشر الأخيرة.

وحسب وثيقة تعود للبنك الدولي فإن المانحين العرب، ومعظمهم من السعودية والإمارات والكويت، من بين الأكثر سخاءً في العالم، حيث بلغ متوسط المساعدة الإنمائية الرسمية 1.5 في المئة من إجمالي الدخل القومي الإجمالي خلال الفترة 1973-2008.

ويعتبر متوسط المساعدات الخارجية لكل من السعودية والإمارات والكويت أكثر من ضعف هدف الأمم المتحدة بنسبة 0.7 في المئة وخمسة أضعاف متوسط بلدان لجنة المساعدة الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

قيود إسرائيل

وعلى الرغم من استمرار قيود إسرائيل على وصول المساعدات، استمرت كل من السعودية والإمارات والكويت في الإيفاء بتوفير نسبة إنفاق مقتطعة من إيراداتها النفطية لتخفيف محنة اللاجئين الفلسطينيين. وفي حين تتعرض السلطة الفلسطينية لضغوط اقتصادية ومالية وتقليص للمساعدات الأمريكية لـ «الاونروا»، عملت الدول الثلاث على رفع سقف التزاماتها المالية منذ 2018.

وبلغت قيمة التعهدات السعودية والاماراتية والكويتية لوكالة "الاونروا" في 2018 نحو 264.4 مليون دولار لتفوق حجم مساعدات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجتمعين والتي ناهزت 197 مليون دولار، في حين لم يتعد حجم مساعدات بقية الدول والمنظمات العربية نحو 59 مليون دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات