صفاء..أيقونة الانتفاضة العراقية

تحب الناشطة العراقية الأكاديمية، مناداتها باسم صفاء، وتعتبر زميلها صفاء السراي، أيقونة انتفاضة أكتوبر، ومثلها الأعلى في الحراك الشعبي.

وعُرفت صفاء في ساحة التحرير والتظاهرات الأخرى، بتميزها في الصفوف الأولى، وهي تحمل بين يديها قطعة، مدونة عليها العبارة الشهيرة لزميلها صفاء السراي، الذي قتل خلال التظاهرات «لن نترك ساحة التحرير لمن لا يفقه معنى الحرية»، كما تؤكد إصرارها، كبقية المتظاهرين، على تحقيق كامل أهداف الانتفاضة، وليس بـ «التقسيط المريح»، الذي يطرحه الحكام، لغرض التسويف والالتفاف على المطالب الحقيقية.

وتقول الخريجة الجامعية، إن صفاء السراي، ليس مجرد قائد في التظاهرات، وإنما يجسد فكراً أصيلاً، ومثل هذا الفكر لن يموت أبداً، وها نحن نتبناه في كل ساحات التظاهر والاعتصام، بلا كلل أو ملل، وسننتصر حتماً.

خبرة جيدة

وعن عملها في ساحة التحرير، تقول الناشطة صفاء، إن لديها خبرة جيدة في تكنولوجيا الحاسبات، ولديها مشاركات فعالة في عمل البوسترات الخاصة بالانتفاضة، والرموز السياسية لها، لا سيما بعد اشتراكها في الدورات التثقيفية السياسية والقانونية والفنية، التي تقام في ساحة التحرير.

وتضيف، لا أتحدث عن نفسي فقط، وإنما عن جميع المرابطين والمتظاهرين، حيث أصبحنا أكثر نضجاً في النواحي السياسية والفكرية والقانونية، وفي شتى المجالات، من خلال التواصل مع النخب المثقفة، والدورات التي تقام باستمرار في ساحة التحرير، أما عن نفسي، فأشعر أن بإمكاني الآن تحليل الكثير من المقولات والمواقف، إضافة إلى تطور إمكاناتي التقنية... أصبحت البوسترات التي أعملها أو أشارك فيها ذات قيمة فنية وتعبيرية أكثر من السابق، مع سرعة الإنجاز.

تأثير القائد

وتواصل حديثها، بأنها لا تتوانى في عمل أي شيء يخدم الساحة والمعتصمين، بما في ذلك غسل الصحون والتنظيف، وأحياناً كمساعدة مسعفة، حيث يوصف عملها بأنه ذو لمسات فنية.

وتختم بالقول «تعلمت من زميلي وأستاذي وأخي صفاء السراي، التواضع والتضحية وصدق النوايا والأفعال، وإدمان التعلم، وقد صقلت وأصّلت ساحة التحرير كل ذلك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات