العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الجيش السوري يتقدم نحو مدينة إدلب

    يقترب الجيش السوري رويداً رويداً من مدينة إدلب، وقد أعلن، أمس، أن قواته أحكمت سيطرتها على بلدة التح الاستراتيجية بريف المدينة، وحرّرتها من قبضة مسلّحي جبهة النصرة الإرهابية. وتبعد هذه البلدة 45 كم فقط عن مدينة إدلب المدرجة في اتفاق وقف التصعيد.

    يذكر أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن إنشاء روسيا وإيران وتركيا، دولاً ضامنة للهدنة في سوريا، لتنفيذ آلية ثلاثية لمراقبة نظام وقف إطلاق النار في سوريا، خلال المحادثات في أستانا في أوائل عام 2017.

    وقال العقيد في الجيش السوري منذر داشر، للصحافيين: «يواصل المسلحون قصف قرانا ومدننا. وتم الاستيلاء على هذه البنادق أثناء القتال، وتم إلقاء جزء بالقرب عن مركز المراقبة التركي في منطقة قرية صورمان. هذا مدفع «جحيم ناري»، عيار 300 ملم، يطلق النار بأسطوانات الغاز، يصل مداه إلى 6 كم».

    وأضاف العقيد، إنه قبل أيام قليلة، حاول المسلحون تنفيذ العديد من الهجمات المسلحة على البلدة، بما في ذلك استخدام السيارات المفخخة مع انتحاريين، مشيراً إلى أنه «تم صد جميع الهجمات بنجاح».

    مركبات ومتفجرات

    وعرض الجنود السوريون على الصحافيين الروس عينات من الأسلحة والذخيرة، التي خلفها المسلحون في أثناء تراجعهم، ومن بينها مركبات مملوءة بالمتفجرات.

    واستهدفت وحدات من الجيش السوري مواقع التنظيمات المسلحة في أرياف إدلب الجنوبي الشرقي وحلب الجنوبي الغربي مدمرة مواقع الفصائل المسلّحة وتحصيناتها. وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا»، إن وحدات من الجيش نفذت، أمس، ضربات مدفعية وصاروخية على مواقع المجموعات الإرهابية ومحاور تحركاتها في مدينة معرة النعمان وبلدات سراقب ومعرشورين ومعرشمشة وتلمنس بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

    وأشارت الوكالة إلى أن الجيش السوري أحبط في ريف معرة النعمان هجوماً للمجموعات الإرهابية على النقاط العسكرية في بلدتي التح وجرجناز.قصف مدفعي

    وفي ريف حلب الجنوبي الغربي أفادت الوكالة أن وحدات من الجيش استهدفت بالمدفعية مواقع للتنظيمات المسلّحة في قرية خلصة، مشيرة إلى أنه تنتشر في الريف الغربي والجنوبي لمدينة حلب مجموعات تتبع في أغلبيتها لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، وهي تعتدي على الأحياء السكنية في المدينة.

     

    طباعة Email